الرئيسية / هوامش فنيه / شعر /فاطمة السردى تكتب : في مقام السادة الأربعين!
فاطمه السردى

شعر /فاطمة السردى تكتب : في مقام السادة الأربعين!

العشر وردات

            دبلوا و ريحتهم لسة فيهم

و العشرين و التلاتين

                       كرابيج بتضرب ميتين , عايزة تصحيهم

 

و  لسة باقي خطوتين

                       و أوصل لسيدي الاربعين..

       أخيرا شفتها !!

البنت اللي عمري ما كنتها

لما لمسِت جمر العطش على حيطاني , ارتويت

و اتلمت شقوقي و تجاعيدي

يا عجوز و شيبة و دقنك بتكعبلك

و يشدوك منها العيال

يا شيخ ! و قالوا شعرك ليل طويل ليه تجدله

شعر إيه! دا قش فوق سطوح قديم

المطر حلله و دبله

و العِمة كام متر متعدش

ملفوفة على بحر عايم ف الصداع

و سفن تايهة و يائسة من المرسى

حايسة و لامة الشراع

شد العِمة شد

تحت العِمة نار وبرد و برق ورعد

          ——–

يا شيخ أعمى وبتنادي

بنت تايهة يا ولاد الحلال

و كنت أنا درويش

و بسأل نفس السؤال

و البيبان بعيدة و مقفلة

لو أخبط ..إيدي مربوطة و مسلسلة

لو أنادي ..صوتي مهرة هربانة

تجري و أجري وراها

دهاليز ورا دهاليز لم تبان

 

و البيبان …تبعد كمان

 

بنت تايهة يا ولاد الحلال

نخلة دموعها رطب

و السعف محني مرار أيام

و الراس ملانة عطب

و قطعها حرام

__

 

يا شيخ و الطريق بيني و بينك مردوم عساكر

و الخطوة تحت قدامي مفروشة خناجر

منين أجيب إيدين تهش الديابة

و الطيور الجارحة فوق راسي سحابة

ينهشوا فيا حية

و العساكر منشنة عليا

و إيدها ع الزناد

 

و قبل الاربعين بخطوتين

البنت اللي عمري ما كنتها ,شفتها

و أنا اللي  ناوية على عتابك

ألاقيني على أعتابك!؟

شي الله يا سيدي الاربعين

 

مدااااااد

علمني الكلام

عليه زبدة بجد و سايح

يطلع على لساني حجر ناشفة عليه الدبايح

 

مدااااد

اجعل لي آية

اجعلني آية

اجعلني زي ما انت عايز

كل الصور زوايا و كل الكلام جايز

و انت ليهم جامع

صلي لي فيه

شاهد أيضاً

نادر رنتيسي *يكتب :جورج وسّوف.. حكاية من “الكفرون”

طفل وصفه الجالسون وراء طاولات الطعام في الملاهي الليلية بـ”المعجزة”. قبل ذلك وُلِدَ في أوائل ...

تعليق واحد

  1. رائعة .. لى سنوات لم اقرأ شعرا بالعامية بهذا الصدق وهذه الحساسية