الرئيسية / أخبار ثقافيه / فاطمه الحصى تكتب :الى القراء الاعزاء ..مع تحياتى !

فاطمه الحصى تكتب :الى القراء الاعزاء ..مع تحياتى !

 

اعلم جيدا أن موقعنا التنويرى هذا “هوامش “فقير الى الله !لا عائل له الا قلة قليلة من الاملين فى حياة فكرية نقية ..الحالمين بمناقشة تنويريه حقيقيه ،المتطلعين الى ثقافة عميقة معبرة عن الواقع الذى يحيون فيه ،وحياة اجتماعيه بها من الفكر اكثر من العيش والحذاء !!
أعلم جيدا أن هذا الموقع التنويرى ..ان هو الا تغريدة خارج السرب !فلا أمل لديه فى دخل شهري ،ولا حلم بشهرة تكسر الحدود !
فقد تأسس على حلم راود أصحابه ..حلم أن يجتمع العرب للكتابه به ..حول مشكلات تجمعهم وقضايا مازالت محل نقاش وخلاف منذ قديم الازل حتى الان !وفتحنا نحن المؤسسون لهذا الموقع المجال أمام الجميع للكتابه حول القضايا التنويرية -الثقافية -المجتمعية حتى نجد تلك الأرضيه المشتركه التى تجمعنا جميعا …

كان الأمل أن يكون هذا الموقع هو البوابة التى نفتحها للدخول الى عالم الحداثه وما بعد الحداثه ،فالى جانب استقطاب نخبه متميزه من التربويين الكبار والمثقفين ،نمد يد التشجيع لكل من تنازعه نفسه الى الكتابه ويخجل من المبادرة،أو لايعرف الطريق الى نشر مقالاته …كان الهدف هو نشر العلم والفكر والتنوير بالمعنى الواسع ،وفتح مجال الحوار والثقافه بلا حدود ..
وهكذا فكرنا مع المسؤلين بالموقع فى اعداد مسابقه القصه القصيره احياءا لذكرى الكاتب المصرى المبدع يوسف ادريس ،وعاوننا فى تنفيذها ابنه المهندس الشاب سامح يوسف ادريس بالتبرع بمجموعه كامله لاعمال والده للفائز بالقصه القصيره …له منا كل الشكر والتقدير ،ولن انكر أن عدد المشاركين بالمسابقة كان اقل من طموحاتنا بالموقع هذا بالاضافه الى مستوى المشاركات الذى لم يصل الى عمق فكر القصه القصيره عند يوسف ادريس لكن لحرصنا على “زرع شجره “كما يقول لنا دائما استاذنا الدكتور سعيد اللاوندى حرصنا على بذر البذره التى تمت بنجاح والحمد لله على امل ان تستمر كل عام .
والان وبرجاء شخصى منى لايصال الفكر المستنير للمفكر الجزائرى محمد أركون الذى لا يعرفه الا قله قليله بمصر اقترحت الاعداد لاسبوع احياءا لذكرى الرجل الذى حارب المستشرقين التقليديين كما حارب علماء الدين الرسميين ،الرجل الذى حّمل نفسه مسؤليه علميه وتاريخيه تتجاوز بكثير طاقته كفرد كما يقول عنه الباحث  الجزائرى “عمر بوساحه ففى رأيه ان اركون لم يكن يبحث عن تكوين مريدين وتلامذة بقدر ماكان يهدف لاصلاح الامة الاسلاميه ويؤسس لقراءة ثالثه للتراث الاسلامى هى “الاسلاميات التطبيقيه “..

الحقيقه اننى فوجئت بعدم تحمس الغالبيه العظمى من الباحثين بمصر والعالم العربى للمشاركه ولو بمقال او بحث منشور قبلا او حتى كتابة ذكريات حول كتب المفكر الجزائرى اما لعدم دخوله وسط دائرة اهتمامهم او لعدم معرفتهم به او لحسابات شخصيه اخرى ..

قرائى الاعزاء :لا تتحدثوا عن تجديد الخطاب الدينى أو محاربه داعش او السلفيه مادمتم لم تسمعوا بعد عن المفكر الجزائرى محمد أركون !!وغيره كثيرون بالمغرب العربى ماذا تعرفون عن الجابرى أوالحبابى أومالك بن نبى او  الانصارى اوحتى حسن حنفى وعبد الرحمن بدوى  …القائمه طويله كم من رساله أو اطروحه اعدت حول مفكر عربى ؟الى متى سوف تظل الجامعات المصريه والباحثون منغلقين على أنفسهم فالباحث منا -للاسف الشديد -لايرى الا كتبه وابحاثه ولا يؤمن الا بفكره هو فقط !!ماعدا ذلك ماهو الا غثُ ،لا طائل منه ولا فائدة …!!!

شاهد أيضاً

فاطمة قنديل * /هذه بلاد تكره “الشاعرات”

هذه بلاد تكره “الشاعرات” سيحكون عن مغامرات الشعراء لكنهم حين يتحدثون عن مغامراتكن سيتذكرون دائما ...