الرئيسية / خاص هوامش / كريستيانو رونالدو ….أسطورة مستمرة

كريستيانو رونالدو ….أسطورة مستمرة

يُعٰد كريستيانو رونالدو من أشهر لاعبي كرة القدم في العالم إن لم يكن أشهرهم، فصاحب الثلاثين عاماً ظل محط أنظار العالم كله لسنوات متتالية سواء في سبورتينج لشبونة البرتغالي، ماتشستر يونايتد الإنجليزي -الذي يُنسٰب إليه و إلى مديره الفني في تلك الفتر سير أليكس فيرغسون إكتشافه- أو حالياً في ريال مدريد الأسباني.12570982_10205613345678074_1163094188_n

 

 

و رغم الإنتقادات اللانهائية التي تنهال على رونالدو إلا أن إنجازاته يفغر لها الفاه، محطم جميع الألقاب سواء كهداف-رغم أنه يلعب في منطقة الجناح- أو كصانع ألعاب، الشئ الذي يترك ناقديه و أحياناً كارهيه عاجزين تماماً عن الكلام. رونالدو اللاعب الأشهر على وجه الأرض كما ذكرت الصحف حسب الإحصاءات، موديل لعديد من شركات الملابس، دائم التبرع بالأموال للملاجئ و الفقراء، دائم التبرع بالدم. أما عن نشأته فكانت في جزيرة صغيرة بالبرتغال اسمها “ماديرا” لأم وحيدة هجرها زوجها، و من القصص الشهيرة جداً أن تلك الأم حاولت أن تجهض نفسها فتقتل اللاعب الذي جذب ملايين للعبة كرة القدم. مع بدايته في نادي سبورتينج لشبونة كان لافتاً للأنظار مهارياته التي لا مثيل لها، فتجمع ما بين رونالدو الظاهرة و رونالدينهو الذان يعدان من أمهر لاعبي التاريخ. اكتشف سير “أليكس فيرغسون” موهبته الفريدة و تميزه في موقع الجناح بشكل غير إعتيادي، فكانت الصفقة التي تُعد من أشهر صفقات الدوري الإنجليزي فمن هذا الشاب الذي أصرّ عليه سير أليكس و وعده باللعب أساسياً منذ أول يوم؟ مع يونايتد أثار رونالدو الجدل، و أضاف متعة الfree style للعلبة بشكل جذب كثيرين، و وصل مع النادي لألقاب فردية و جماعية مذلهة أهمها هداف الدوري الإنجليزي و أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي و الكرة الذهبية (في عام واحد) و هداف بطولة دوري أبطال أوروبا ٢٠٠٨ التي فاز يونايتد بها في العام ذاته في ٢٠٠٩ كانت الصفقة الأضخم في التاريخ، رونالدو إلى ريال مدريد ب ٨٠ مليون يورو. في مدريد إستمرّت إنجازات رونالدو الفريدة، إلا أن برشلونة كان العائق في الإنجازات الجماعية بأسلوب لعبها الجماعي الذي سيطرت من خلاله على أوروبا، ليفوز بالكرة الذهبية ميسي لاعب برشلونة المارادوني، الشئ الذي فجّر تباري بينهم إستمر لسنوات و في إستمرار. و ذلك أيضاً يطرح تساؤل، هل ميسي يرتقي لمستوى رونالدو الفردي؟ أم أنه يتألق مع تألق كل أفراد فريقه و جماعيتهم؟ أما أخيراً، رونالدو صار مثالاً للمثابرة و عدم الإستسلام، فرغم الإنتقادات لا ييأس و يتألق و يسجل و يكسر أرقاماً قياسية، و يفوز بالكرة الذهبية لسنتين متتاليتين بعد إستحواذ ميسي عليها لأربع مرات متتالية. رونالدو، أسطورة مستمرة و فكرة أبدية.

شاهد أيضاً

محمد ناجي المنشاوي *:تهافت المثقفيـن – الناقوس المزعج

في واحد من أهم كتبه – وهي كثيرة – نقرأ كتاب ” تهافت المثقفين ” ...