الرئيسية / أخبار ثقافيه / د.جواد رشدى *يكتب :قراءة في أعمال الكاتب المغربي الفرنكوفوني فؤاد العروي
د.حواد رشدى

د.جواد رشدى *يكتب :قراءة في أعمال الكاتب المغربي الفرنكوفوني فؤاد العروي

الكاتب المغربي الفرنكوفوني فؤاد العروي ومسألة المثاقفة

من تشريح الواقع الإجتماعي إلى نقد الأنساق الثقافية السائدة

download 41TG7QZKFGL._SX195_ 

  الحديث عن فؤاد العروي، يعني الحديث عن قامة إبداعية و فكرية ذات طاقات جد متميزة في العطاء. فهذا الكاتب المغربي المولود بمدينة وجدة(شرق المغرب)، الذي ينحدر من مدينة أزمور المدينة المغربية البحرية الجميلة والذي قضي طفولته بمدينة الجديدة الشاطئية الجملية، تميز تميزا لافتا للنظر منذ دخل مجال الكتابة باللغة الفرنسية.

  ينتمي العروي لوسط اجتماعي له كل ظروف العيش الكريم بالإضافة إلى تميزه بثقافة عالية. وبالرغم من تكوين الكاتب في مجال الإقتصاد إلا أن الكتابة أغوته وسحرته ليدخل غمارها من بابها الواسع ليسحر بدوره قراء الفرنسية عبر العالم الفرنكوفوني. فكل قارئ لأعمال العروي سيتوطد اهتمامه بأعمال هذا الكاتب، ليس فقط لتميز كتاباته، بل كذلك لتميز التيمات التي يتناولها، بالنظر لتكوينه الرصين ولتميز مساره الدراسي. لقد قضى العروي طفولة سعيدة وصاخبة بمدينة الجديدة حيث استقر أهله، بعد ذلك انتقل إلى مدينة الدار البيضاء لمتابعة دراسته بثانوية اليوطيLyautey . انتقل بعد ذلك إلى فرنسا لمتابعة دراسته بالمدرسة الوطنية للقناطر والطرقات التي تخرج منها مهندسا. عمل بعد ذلك مديرا بأحد أكبر معامل تصنيع الفسفاط بالمغرب الموجود تحديدا بمدينة اخريبكة. لقد كانت كل السبل مفتوحة أمام العروي ليغتني عندما كان مديرا لمعمل تصنيع الفسفاط لكنه لم يفعل.

  لم يجد العروي ضالته في هذه الوظيفة بالرغم من تميزها، ويعود ذلك لاعتبارات كثيرة سبق الكاتب و أن أسهب في الحديث عنها لينتقل بذلك إلى بريطانيا من أجل متابعة دراسته ليتوجها بدكتوراه في الإقتصاد ولينتقل بعد ذلك للتدريس بهولندا وتحديدا بالجامعة الحرة بأمستردام. وطوال مقامه بأمستردام كأستاذ جامعي، ظل يتردد على لندن وباريس.

  بالإضافة إلى التدريس والكتابة، اشتغل العروي ككاتب عمود بمجلة “جون أفريك” “Jeune Afriqueوعمل كذلك كمعلق على الأحداث بإذاعة “ميدي1” “Médi1“. تجدر الإشارة بالمناسبة إلى كون العروي يعد من أكثر الكتاب المغاربيين مقروئية في العالم الفرنكوفوني إذ تُحَقِّقُ كتبه أعلى المبيعات في المغرب وفرنسا. وفيما يعود لمسألة اختياره الكتابة باللغة الفرنسية بدل اللغة العربية، فذلك راجع في نظرنا إلى عوامل كثيرة وهذه أهمها: نظرا لتكوين العروي في مدارس البعثة الفرنسية وتشبعه باللغة والثقافة الفرنسيتين. بالنظركذلك لتكوينه في مجال الإقتصاد الذي يدرس أصلا باللغة الفرنسية و بالنظر لكون اللغة الفرنسية لغة نابعة من وسط علماني لهذا فإن هذه اللغة، في اعتقاد الكثير من الكتاب المغاربة، تمنح لمن يكتب بها حرية أكبر في التعبير عن كل ما يدور في وجدان مستعملها دون أية قيود اجتماعية أو أخلاقية من محرمات وطابوهات وخلفيات متزمتة غارقة في الإنغلاق والتحنط الثقافي والفكري.

  الجدير بالذكر أن فؤاد العروي منذ أن نشر روايته التي ذاعت شهرتها “أسنان الطوبوغرافي” Les dents du topographe ظلت وتيرة الكتابة لديه منتظمة. فلقد وصل عدد إصداراته لحد الآن 22 مؤلفا. ولقد كان جد متوقعا أن يفوز هذا الكاتب المغربي الفرنكوفوني المرموق بأرفع الجوائز. لهذا لم يتفاجأ جمهور قرائه بحصوله على جائزتين رفيعتين هما: جائزة غونكور للقصة عن قصته: “قصة سروال داسوكين الغريبة” “L’étrange affaire du pantalon de Dassoukine” وكذلك جائزة جان جيونو الكبرى عن مؤلفه: “مِحَن السجلماسي الأخير” ” Les tribulations du dernier sijilmassi“.

  يرجع سبب اختيارنا لكتابة هذا المقال عن الكاتب فؤاد العروي بالإضافة إلى ذيوع شهرته، كون الكتابات عنه باللغة العربية تظل محدودة جدا رغم شهرته الكبيرة في العالم الفرنكوفوني. فهذه فرصة ليتعرف عليه قراء العربية وبخاصة من الإخوة المشارقة.

  لقد حافظ  العروي بالإضافة إلى ما سبق ذكره على أسلوب جد متميز ضمن قائمة الكتاب المغاربة الذين يكتبون بالفرنسية. فكل مؤلفاته تحتوي على جرعات مهمة من السخرية والنقد اللاذع للواقع المغربي والعربي والتي تدخل ضمنها قصته السالفة الذكر: ” أسنان الطوبوغرافي”. ولعل السر وراء كتابته الساخرة، الثائرة والناقدة، هو انفتاحه منذ نعومة أظافره على ثقافات متعددة و إجادته للغاتها و دراسته بمدارس البعثة الفرنسية. فهو متمكن جيد من اللغة الفرنسية، اللغة العربية، اللغة الأنجليزية وفيما بعد من اللغة الهولندية. فهذه الثقافات، خصوصا الغربية نوعت مراياه الثقافية، فرأى حال ثقافته بئيسا ليلتذع فكره وقلبه بهموم وطنه، ويترك قلمه يدمى نقدا، وسخطا، و إيقاظا للهمم من أجل تدارك الزمن الراحل والذي لا يرحم خاصة أن العرب عموما يسيرون نحو الأمام برؤوس مصوبة نحو الخلف. وهذه ظاهرة تكاد تكون عربية بامتياز. فالعرب بشكل عام لهم ارتباط غريب بالماضي وكأنه ليس هناك بعد زمني آخر غير الماضي، الشيء الذي خلق لديهم اغترابا في علاقتهم بالحاضر واغترابا أشد فيما يتعلق بالمستقبل. فلقد ظل الماضي مقدسا بل وحتى ذا بعد أسطوري لا يأتيه الباطل لا من قريب ولا من بعيد و بأن الأجداد قالوا كل شيء و انتهى الأمر !. لهذا لا نتفاجأ في الكثير من ردود الفعل لدى الكثير منهم خلال أحداث وقعت بينهم وبين الغرب. فكل من غَيَّبَ العقل لا يُعَوَّلُ عليه كثيرا لأنه في المحصلة يتحول إلى آلة تسجيل وفيما بعد إلى مكبر صوتي.

  لقد ظل الكاتب المفكر جد متأثر باختفاء أبيه في أحد السجون زمن الحسن الثاني في عز ما يسمى في الثقافة السياسية المغربية بسنوات الرصاص. لهذا نجد شخوص قصصه ورواياته تتماهى مع أحداث أثرت فيه بشكل كبير.

  سخر العروي قلمه لنقد كل الظواهر الشاذة في المجتمع المغربي وباقي المجتمعات العربية الإسلامية. انتقذ التطرف، الإنغلاق، الظلامية، الرجعية، العنف، اللاعقلانية، الإستبداد، الإستبلاد، الإستحمار، الإرهاب، التزمت، النزعة الماضوية، التخلف، التقليدانية، البيروقراطية، استغلال الخادمات، النفاق الإجتماعي، التجهيل الممنهج، اللاتحضر، العنصرية، البؤس الثقافي، ثقافة الإستهلاك، الثراء الفاحش، غياب العدالة الإجتماعية، غياب الحس النقدي، إلخ.

  ما يميز العروي عن باقي الكتاب المغاربة الذي اختاروا الفرنسية لغة لكتابة ابداعاتهم، هو أنه اختط لنفسه خوض ثورة ثقافية على الثقافة السائدة بشكل عام لكون تقبل أي شئ دون مساءلة أو نقاش أو جدال وكأن كل شئ يُمْلَى، هو مسلمة يجب القبول بها. وهذا أمر غير صحيح. فكما قال الكاتب والفيلسوف الفرنسي فولتير:”تقاس الأشجار بجودة ثمارها”. لهذا كل قارئ للعروي يجده مثقفا يعج بالحراك، مثقفا لا يهادن، ينتقد تارة بالحجاج البليغ وتارة بالسخرية اللاذعة. حتى أصبح النقد والسخرية سمتان تلازمان كتاباته بشكل وثيق. فعند تعريته للواقع المغربي المتميز بحدة المفارقات الإجتماعية، يستعين بأسلوب غاية في العمق والدلالة. فهو عندما ينتقد بشدة تفشي البيروقراطية وغياب النزاهة لدى الكثير من المسؤولين، يتكئ على السخرية ليؤكد على أن منح المناصب لمن لا يستحقها، عملية تكرس الفساد وبالتالي تعطل التنمية الحقيقية للبلد. ولإقصاء أبناء الطبقات الشعبية من التوظيف والمناصب التي يستحقونها بكفاءاتهم، يتم التحايل عليهم و إغراقهم برزم من الوثائق التي يستحيل إعدادها في الآجال المحددة. بالإضافة إلى ما قيل، تتعرض الشخصية الرئيسية في رواية  “أسنان الطوبوغرافي” لكل أشكال الإهانة و الإبتزاز عندما تطلب أبسط حقوقها والمتمثلة في الحصول على جواز السفر بغرض السفر إلى الخارج من أجل العلاج. عندئذ تجد الموظف المكلف بالجوازت يكيل له وابلا من أشكال التنقيص والإهانة:

“عليك أولا أن تُحْضِرَ لي شهادة حسن السيرة والأخلاق فمن سيؤكد لي بأنك لست إبن عاهرة وبأنك لست أخا غير شقيق لأحد وسطاء الدعارة؟ أو بأنك أنت نفسك وسيط دعارة بنظرتك هاته التي تشبه نظرة سمكة القد morue؟”(1)

  تناولت روايته “أسنان الطوبوغرافي” من بين ما تناولته مسألة التعدد اللغوي، الإنتماء المزدوج لثقافتين، الإغتراب الثقافي والهوياتي لدى الكثير من المثقفين والمواطنين المغاربة، الإقصاء الإجتماعي، المنفى الإختياري إلخ. يُدْعَى السارد هكذا “ولد قادر”، فمنذ البداية يُقَدَّمُ للقارئ بهوية غير واضحة. هذا السارد يجيد الفرنسية أكثر من العربية لهذا يناديه الناس بهذا اللقب: “النصراني” باعتباره يدرس في مدارس البعثة الفرنسية. وكلمة نصراني في السياق المغاربي لها حمولات ثقافية كبيرة منها أن الشخص الملقب بهذا اللقب، يُعَدُّ عموما شخصا منسلخا عن لغته وهويته ودينه. وقد تعني أنه منحل أخلاقيا إلخ. يُلَقَّبُ السارد كذلك ب “نظارات اليهودي”. وهذه الألقاب كلها تستعمل للنيل منه ومن كرامته. فالناس يظنون أن من يدرس في مدارس البعثات الأجنبية، لا يُعْتَبَرُ مواطنا مغربيا كامل المواطنة لهذا، في اعتقادهم، يجب أن يغادر البلد ليعيش بعيدا عنه.

  استهل الكاتب روايته بالحديث عن انقلاب عسكري قام به بعض الجنرالات ضد الملك والذي سيفهمه القارئ باعتباره انقلابا ضد الملك الراحل الحسن الثاني. فالمغرب عرف منذ الإنقلاب الأول ضد هذا الملك الراحل، العديد من الإنقلابات والإنتفاضات الشعبية انتهت ببرك من الدماء المراقة: 20000 قتيل في أحداث الريف(الوسط الشمالي للمغرب) سنة 1959، 1000 قتيل في أحداث الدار البيضاء سنة1965، 1000 كذلك في أحداث نفس المدينة سنة1981 والمئات في أحداث فاس سنة 1991.  يضاف إلى ذلك انتشار المعتقلات السرية السيئة الذكر مثل: أكدز، تزمامارت، قلعة مكونة إلخ التي عاش فيها المعتقلون كل أشكال الرعب حيث قضى عدد كبير منهم من شدة التعذيب الذي تعرضوا له. بسبب كل هذه التراكمات، قرر السارد مغادرة المغرب في اتجاه فرنسا. لكن قبل ذلك، كان يعيش بشكل يومي صدامات مع الكثيرين من بني جلدته، لكون تصرفاتهم مليئة بالحقد، النفاق، ازدواجية الشخصية، بالفساد، بالعبث، باللامنطق وبأن الواقع الإجتماعي الذي يعيش فيه يعج بالمتناقضات، إضافة إلى غياب العدالة الإجتماعية بشكل رهيب. غياب العدالة الإجتماعية يظهر في مجموعة من الظواهر التي من بينها أن هناك طلبة لا يكلفون أنفسهم عناء اجتياز المباريات وباعتبارهم من العائلات ذات الحظوة الإجتماعية ينتهون بالنجاح. هذا ما عمق الإحساس بالظلم لدى الشخصية الرئيسية وجعلها بالتالي تفكر بجد في مغادرة وطنها لكي تحافظ على ما تبقى لها من كرامة. و إن لم تفعل ستنتهى بالحمق كما حصل لزميليها ناجي و زاهي. بل أن ناجي استفحل حاله كثيرا لينتهي بالإنتحار. وبالنسبة للثاني الذي درس في باريس وعاد إلى المغرب ليصبح أستاذا جامعيا بجامعة الدار البيضاء، حدث له ما عكر صفو حياته الباريسية السابقة و أثر عليه حتى فقد القدرة على استعمال المنطق الذي درسه بمدارس البعثة الفرنسية و بمعهد “بوان كاري” ” L’institut Poincaré. لقد انتهي به الأمر مترددا على حانات المدينة و متسكعا في الكورنيش باحثا عن النساء اللائي لم يدرسن ديكارت كما فعل هو.

  على غرار باقي أعماله الأدبية، تعد رواية “أسنان الطوبوغرافي”، ـ إلى جانب “احذروا من المظليين” Méfiez-vous des parachutistes“ـ  واحدة من الروايات التي تنتقد بحدة تناقضات ومفارقات الواقع الإجتماعي المغربي حيث الغنى الفاحش من جهة والفقر المدقع من جهة أخرى. أغنياء يرفلون في النعيم وقفراء قابعون في مستنقع البؤس. مغرب يسير بسرعتين مختلفتين. مغرب لا ينتبه لمواطنيه أو بالأحرى لِ “رعاياه” إلا من أجل أن يحصيهم أو من أجل حثهم على التصويت عند كل محطة انتخابية. مغرب حيث يعيش الكثير من المثقفين حصارا وعزلة رهيبة مقابل فئة جد محدودة منهم تفهم في كل شئ ! وتعطى لها الحظوة في كل شئ !. فهذه المتناقضات تعتبر في العمق بنيات هشة لن تضمن توازنا وتماسكا مجتمعيين مادامت حقوق المُواطَنَة التي على رأسها احترام كرامة الإنسان قد سُحِلَت وبالتالي هذا ما خلق سخطا لدى المواطن، بالإضافة إلى التمزق الهوياتي والإحباط. لقد سئم العروي هذا الواقع الإجتماعي المرير لهذا سخر قلمه من أجل تفكيكه وانتقاده بسخرية لاذعة. من بين ما انتقد كذلك، الإستغلال الجنسي. فهو لم يصل إلى حد تخصيص حيز كبير لذلك؛ إذ أنه لم يصل إلى حد تكريس أعمال بكاملها لهذا الغرض كما فعل الكاتب الطنجاوي الراحل محمد شكري الذائع الصيت عربيا و حتى عالميا عند كتابته رواية “الخبز الحافي” التي ترجمت لأكثر من ثلاثين لغة . فأمام هذا الوضع الإجتماعي الغارق في الظلم والظلام، التخلف والإستخفاف، لا يمكن للمرء أن يظل مكتوف الأيدي. لهذا لم يجد العروي من وسيلة أنجع غير الكتابة، لكن بالإعتماد الكبير على السخرية التي لها وظائف عديدة في العملية الإبداعية. فهي من جهة تمتع القارئ ومن جهة أخرى تبدي له حقيقة وضعه الإجتماعي المرير وتعلمه كيف يثور عليه ليغيره حتى لا يظل عبدا من عبيد التنميط الثقافي الذي يقتل كل أشكال رد الفعل سواء كان انتقادا أو خطابا أوصراخا أو احتجاجا أو ثورة إلخ. فضدا على التنميط الثقافي الذي يقتل كل أشكال التغيير العقلاني، والنقد الذي لا يهادن، والمحاسبة التي لا تشفق على ناهبي خيرات الوطن ومحتقري مواطنيه، عمد فؤاد العروي إلى إنتاج سرد ثقافي مضاد للخطاب السائد معتمدا على عمق الرؤية، وضبط البنى الإجتماعية تماما كما يفعل علماء الإجتماع والأنتروبولوجيون. ولقد كانت السخرية والنقد اللاذع أحد أهم أسلحته في عملية تفكيك الأنساق الثقافية السائدة التي عملت على تدجين المثقفين وتبليد ذوي الثقافة المحدودة بشغلهم بكل ما يقتل لديهم التفكير والتحليل والنقد والمساءلة والمحاسبة. فمهما علت أصوات دعاة التنميط الثقافي الذي يقتل الحقيقة و يبددها، فإن المثقف سيظل يهدي الناس نحو الحقيقة بالتحليل والنقد والشك المنهجي والتفكير والمسائلة لأن هذه الأليات هي التي تدفعنا قدما نحو الأمام؛ نحو الخلق والإبداع والإزدهار والرقي؛ إذ أن كل شئ في نهاية المطاف يقاس بجودة ثماره. وأفضل شئ يجب على المرء الحرص عليه هو أن يضيء شمعة بدل أن يلعن الظلام.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)-Fouad Laroui, Les dents du topographe, Casablanca, Eddif, 1996, pp. 177-178

******************

 

*أستاذ باحث في الأدب الفرنسي، المغرب

شاهد أيضاً

د.فاطمة الحصي *تكتب : كتاب جديد يستحق القراءة القرآن بين السماء والأرض

  محمود حسين هو اسم مستعار مشترك لبهجت النادي وعادل رفعت المصريان اللذان غادرا مصر ...