الرئيسية / أخبار ثقافيه / د.جواد رشدى :إشكالية الأنا و الأخر عند محمد عابد الجابري
د.حواد رشدى

د.جواد رشدى :إشكالية الأنا و الأخر عند محمد عابد الجابري

إشكالية الأنا و الأخر عند محمد عابد الجابري

قراءة في الواقع العربي الراهن

 

 

  سبق للمديرة العامة لمجلة “أيس” الجزائرية السيدة نعيمة حاج عبد الرحمان ـ والتي يعد الأزهري ريحاني رئيس تحريرها(رئيس تحرير مجلة “أيس”)ـ أن أجرت حوارا مع المفكر المغربي الدكتور محمد عابد الجابري سنة،2007 وبالنظر لأهمية الحوار وبالنظر للقامة الفكرية التي خصت بهذا الحوار، ارتأينا أن نستقي أهم ما جاء فيه مع قراءة في مضامينه.

  لقد تحدث الجابري في البداية عن أحد أهم مشاريعه الفكرية والتي عُرِفَ بها على الصعيد العربي وحتى على الصعيد العالمي والمتمثل في:” نقد العقل العربي”. وفي جوابه عن سبل ترسيخ الممارسة العقلانية في الثقافة العربية، تحدث عن الفارق الكبير بين الواقع العربي والواقع الغربي. فالغرب قطع أشواطا كبيرة في الممارسة العقلانية. ففي أروبا عندما يتحدث الناس عن ديكارت أو كانط، فإنهم يتحدثون داخل فضاء ثقافي عام ينخرط فيه الكل، بينما المشكل لدينا يظل كبيرا، خصوصا و أن الفارق بين المثقفين والجمهور كبير بسبب الأمية والأمية الثقافية من جهة ومن جهة ثانية بسبب الإنقطاع على المستوى الثقافي ما بين المثقفين وغير المثقفين. فعندما نتحدث عن الحداثة في سياقنا العربي، الناس لا يفهمونها وليس من حقنا أن نلومهم. ففاقد الشيء لا يعطيه. لأنهم لم يتربوا على التفكير العقلاني المستقل.

  ارتبطت معرفة العرب بالأخر تاريخيا بتمثلات نمطية. فمعرفة الآخر يجب أن تكون من خارج الأنماط التي أفرزها تاريخ الإنسانية. هنا يعود الجابري ليوضح بأن قيام معرفة مرتبطة بالآخر كانت وثقية الصلة بالإستشراق. فالثقافة لا تفهم إلا في معناها الوجودي المجتمعي الذي يرتبط بشعب وبأمة. من هنا فالوعي بالأنا يتأتى من خلال الوعي بالآخر. يحدث ذلك في إطار مفهومي الإختلاف والتعدد اللذين يعتبران جوهر الثقافة.

  وفي السياق المتعلق بالهوية، أوضح المفكر المغربي أن هذه الأخيرة لا تفهم بالضرورة من داخل خطاب الإختلاف. بهذا الصدد، أكد الجابري أن العهد العباسي كان كله اختلاف بالنظر للتعدد الثقافي حيث كان هناك السريان والفرس والعرب وكانت توجد هناك نزعات كالشعبوية لكن في إطار هذا كله كانت هناك ثقافة واحدة هي الثقافة العربية العباسية.

  إشكالية الهوية و الإختلاف مرتبطة أكثر بالسياق الراهن. الآخر في الفلسفة اليونانية كان مرتبطا بالهوية، أما في السياق المعاصر، فارتبط بالإيديولوجيا. ولقد وضح بأن “الآخر” غير صحيح في اللغة العربية، إذ لا تدخل “ال” على “آخر” و أن ما يوجد في اللغة العربية هو ” غير” دون “ال” ولأن المفهوم حديث، فلقد ارتبط بالتفاعل الثقافي الموجود الآن. وعلاقة بالثنائية عرب/عجم التي سادت في الثقافة العربية، أكد الجابري أن كل الثقافات ميزت بين ما ينتمي إليها وما لا ينتمي إليها. الرومان مثلا وصفوا كل من لا ينتمي إليهم بالبربر واليهود وصفوا الآخرين بالأمم. مفهوم الآخر في الأدبيات الحديثة مفهوم إيديولوجي. اتخذ مفهوم “الآخر” بعدا أكثر إيديولوجية بعد الحرب العالمية الثانية، خصوصا لدى الفلاسفة الذين لهم ارتباط ما بالفكر اليهودي، بالنظر لما يميزه من تطرف وتحديدا عندما نحيل القارئ على التعبير التالي:”شعب الله المختار” الذي أصبح عبر التاريخ يتردد كمتلازمة لفظية وثقية الصلة بالعقل اليهودي. تماما كما يحدث ـ في نظرنا ـ لدى الكثير من المتطرفين في الثقافة الإسلامية الذين كلما تحدثوا عن الإسلام إلا وتعصبوا له في مواجهة غيرهم ـ الغرب ـ من منطلق ديني محض:”كنتم خير أمة أخرجت للناس”. فإذا كان الله قد ميز أمة الإسلام عن غيرها، فإن واقعها الآن يثير الشفقة عند القاصي والداني. وبأن هؤلاء المتطرفين يعيشون زمنا غير زمنهم، فهم خارج التاريخ، خارج السياق الحضاري، لأنهم ألغوا من أذهانهم التراكم التاريخي وقبل هذا المنطق العقلاني الذي يؤدي إلى النسبية وقبول الإختلاف البناء المنتج للمعرفة والتنافسية والتطور و الذي يجعلنا نقيس الأشياء بجودة ثمارها وبقدرتها على إنتاج قيم تنافسية تعزز مكانة الفرد روحيا واجتماعيا على حد سواء. ويبقى مدخل التغيير والنهضة على مستوى المنطقة العربية الإسلامية هو المدخل السياسي لأن أصل الإستبداد في هذه المنطقة أصله سياسي حيث نجد أنظمة عسكرية تهيمن على الحكم بشكل شبه مطلق، تتدخل في كل شيء وتخطط لكل شيء، كما نجد أنظمة وراثية لا تحاسب ولا تساءل باسم الحق الإلهي  le droit divin وبالتالي فإن صناديق الإقتراع لا تفرز سياسيين يطبقون برامج انتخبوا من أجلها وسيحاسبون على عدم تطبيقها. فمنذ انتهى الإسلام كرسالة نبيلة تتعالى على كل صراع، دخل معترك التطاحن؛ تارة باسم الدفاع عن الطائفية وتارة أخرى باسم محاربة التغريب، دخلت السياسة على الخط فأصبح الدين يُسخر لأغراض سياسية فعم التطاحن والفتن. فالممارسة هي التي تعطي المعنى الحقيقي للأفكار. الواقع أثبت بما لا تخطئه العين أن الهدف من استعمال الدين سياسي بالدرجة الأولى، حيث يتم الإتكاء على المقدس لدغدغة عواطف الناس الروحية من أجل الظفر بالسلطة والإنقلاب على الديموقراطية التي كانت هي سبيل وصول أولئك الذين انقلبوا عليها إلى مراكز القرار السياسي. فيبقى الحل هو فصل الدين عن الدولة، لأن الدولة الدينية لم تنجح عبر التاريخ. و إذا وجدت دول في السياق العربي الإسلامي عرفت طريقها نحو التقدم فلأنها علمانية ولنا في النموذج التركي خير دليل. ففي التراث الإسلامي هناك الكثير من الأصول التي تلتقي مع الديموقراطية والتي وجب تقويتها وتعزيزها مثل: “أمرهم شورى بينهم”، “أنتم أدرى بشؤون دنياكم”، “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته”. في المحصلة، السياسة فعل مدني وليس سماوي روحاني لا يأتيه الباطل لا من قريب ولا من بعيد، و إلا سنكون في تناقض فظيع مع أنفسنا. ولقد سبق للسوسيولوجي المغربي الراحل عبد الكبير الخطيبي، أن حلل ما يسميه “بالعقل المطلق” la raison absolueلدى الإسلاميين الذي يدخل في الغالب الأعم في صدام مع الحداثيين الذي يبنون كل شيء على النقاش العمومي للوصول لأنجع الحلول للمشاكل التي يتخبط فيها المجتمع. فالعقل المطلق في نظر الخطيبي ينتهي به المطاف إلى العزلة و الإنحصار بقوة المنطق التحليلي التفاعلي الذي يمتلك آلياته الحداثيون. فعندما ينحصر أفق انتشارالعقل بشكل عقلاني يحترم الإختلاف المستقل ـ وليس الإختلاف الصوري أو الإختلاف الذي يمارس عليه الحِجْرُ والوصاية ـ  يصبح مختزلا في “عقل يتيم” raison orpheline“. وهذا هو شأن المنطق الإسلاموي بشكل عام، حيث يعتبر أهله أنهم هم وحدهم من يمتلكون الحقيقية و بالتالي يعطون أنفسهم كل الحرية لممارسة الحِجْر الفكري على الأخرين، بل وحتى الإرهاب الفكري في الحدود القصوى والقسوى عندما يتطرفون في آرائهم و هذا بطبيعة الحال لن يزيد الوضع إلا تأججا واشتعالا. فالحوار لدى الكثير من المتنطعين في الدين، يجب بالضرورة أن ينتهي إلى تغيير آراء كل من يخالفهم الرأي متناسين جوهر الإختلاف بل وحتى التجاوزات التاريخية الفظيعة والكارثية التي وقعت خلالها مجازر في الكثير من مناطق العالم الإسلامي التي من بينها شمال إفريقيا من أجل فرض الدين بالقوة بتصور معين ومذهب معين. من هنا، فإن التطرف في التعامل مع غير المتدينين، قد يجر المنطقة مستقبلا نحو تطرف مضاد باعتبار أن الكثير من المناطق لم تكن أصلا مسلمة وعندما دخلها الإسلام دخلها بالقوة. نتفادى هنا بطبيعة الحال التعميم. لكن هذا الجانب ظل معتما في الدراسات الثقافية والتاريخية ومظاهره بادية للعيان في الكثير من مناطق شمال إفريقيا. فإذا لم تكن هناك مساواة من داخل الإختلاف وإذا لم يكن الإختلاف مستقلا فَقَدَ الإختلاف معناه وتحول إلى وصاية باسم إيديولوجية معينة أو مذهب ديني معين. وهذا ما دافع عنه المفكر الأمريكي هُومِي بْهَا بْهَا(أو بابا) بشدة. السياسة تخضع إذن للنقاش العمومي، للتداول، للتفاوض، للحوار وليس للإيمان والعقيدة. السياسة تخضع لمفاهيم تمت أرضنتها بدل مفاهيم تتعالى بالعقيدة والروحانيات، فكل شيء نسبي والقرار السياسي في مجمله يخضع لثنائية الآن وهنا، إضافة إلى التفاوض من أجل تحديد الإختيارات وبعد ذلك يأتي التحكيم والمحاسبة والمساءلة التي قد تبقي الحزب الحاكم في الحكم أو تُبْعِدُهُ وهذا ما يستحيل إن خضع الحكم للحق السماوي، الروحاني، العقائدي، الغيبي، المتعالي، الميتافيزيقي إلخ.

  وبالعودة لسياسة الهيمنة، فإن الواقع الراهن بَيَّنَ بالملموس أن الغرب، بالنظر لقوته التكنولوجية ومن تم الإنتاجية، يمارس الهيمنة على غيره من منطلق أنه المركز باعتباره ذاتا في حين أن الآخر يعتبر موضوعا يُجَرِّبُ فيه كل شيء. ولهذا نجد سلوك العرب في علاقتهم مع الغرب يطبعه الطابع التبريري والدفاعي، بينما الغرب يسلك مسلكا هجوميا: يخلق الصراعات بين الدول العربية(فتن طائفية، مشاكل الحدود، خلق كيانات وهمية، تأجيج الصراعات العرقية واللغوية إلخ). مع تجديد استراتيجيات الهيمنة ما بعد الكولونيالية كما تناولنا ذلك في الكثير من مقالاتنا من قبيل: التدخل في سيادة الدول بذريعة حماية حقوق الإنسان، حماية الأقليات الدينية، إغراق البلدان بالقروض و فرض إملاءاته عليها إلخ. ومن داخل منطق الهيمنة، يوضح الجابري بأن الهيمنة في حد ذاتها تختلف داخل الثقافة الغربية. فأمريكا مثلا لا يهمها سوى البعد البراغماتي الوظيفي، بينما أروبا يعتمد منطق الهيمنة عندها على إنتاج الأفكار والسلع من أجل الربح و إطالة أمد الهيمنة مع التفكير الدائم في تجديد آليات بقائها. فحتى الإستشراق وظف لهذا الغرض، أي تشريح الثقافة العربية الإسلامية واستغلال ما يخدم استراتيجيات الهيمنة بداخلها.

  أما عن مسألة حوار الثقافات الذي انتشر في السنوات الأخيرة كما تنتشر النار في الهشيم، فيعود سبب انتشارها إلى ظهور كتابات تتحدث عن صراع الحضارات وبخاصة بعد صدور كتاب صامويل هنتنغتون الذي يحمل العنوان التالي “صدام الحضارات”  Clash of civilisation“. من هنا فالرد على ذلك جاء بالحوار. فالحوار يخفف من الصراع لكن لا يلغيه، لأن الكل يبحث عن فرض مركزيته ومركزية الذات تاريخيا هي الهوية، والهوية كانت وستظل قائمة والدليل أنه حتى في ظل تنامي التنميط الثقافي بفضل العولمة، ظلت كل الثقافات تدافع عن وجودها وكيانها. فالعولمة في نظر الجابري هي أمركة لأن القوي هو من يحاول بسط نفوذه ويبتدع لذلك كل السبل والمسوغات. فلولا الإختلاف ما كان معنى للحوار، فمهمها تأصل وتعمق الحوار فلن تتنمط الثقافات. فالمسافة الثقافية بين الأنا والآخر كانت وستظل، لأن الأمر يتعلق في النهاية بمسألة الهوية التي هي تراكم معرفي، جذور تاريخية، وجدان شعب بل هي الوجود ذاته الذي يعطي زخما وغنى للثقافة الإنسانية ككل. هنا يعود بنا الجابري إلى مرحلة ما قبل العولمة حيث السائد كان هو التداخل Interférence الذي يعتبره مفهوما أنثروبولوجيا. فهذا التداخل يتم بشكل غير إرادي، فالثقافات ظلت تتحاور، تتداخل، تتنافس، ليس بشكل مخطط بل عن طريق الإحتكاك الحضاري البعيد عن منطق الهيمنة كما نعرفها اليوم. لقد انفتح العرب في العهد الأندلسي على كل الثقافات آنئذ فأفادوا واستفادوا، لكن ليس ضرورة من منطلق الغالب والمغلوب، دون خلفيات إيديولوجية. وهذا ما يعادل في المفاهيم الحديثة مفهوم المثاقفة. والمثاقفة بهذا المعنى ضرورية ومطلوبة بإلحاح.

  لقد اتحد العرب بشكل كبير زمن الإستعمار والمشارقة آزروا دول المغرب العربي حينئذ من منطلق أن قضيتهم جميعا هي جلاء المستعمر وهذا ما عبر عنه الرحل جمال عبد الناصر باعتباره أن من يناضل ضد من يضطهده يدعو إلى وحدة أكبر، ولهذا تُنْسَى الفوارق أمام ما هو أكبر و أعظم. وهذا ما يعزز مشروع الوحدة في إطار التعدد والإختلاف. فإذا كانت القومية العربية قد نشأت ضد الأتراك، فإنها في نظر الجابري لا تختزل في الإنتماء القومي، فهي أبعد من ذلك. أما عن السياسة، فهي في نظر الجابري إذا نُزِعَت عنها الوطنية، لم تعد ذات جدوى. ولقد أوضح الجابري أنه لا يمكننا أن نتنبأ بما سيحدث في المستقبل وما يُقَال عن المستقبل هو مجرد إمكانات، ولقد كان ابن خلدون جد متواضع لأنه لم يفكر قط في أن يقول ما يجب أن يكون. والدرس الذي نستفيده من التاريخ هو أنه كانت هناك حضارات وانقرضت. وعن دور الفلسفة في تعزيز تعدد الأقطاب، قال الجابري بأن الفلسفة قديما كانت تُعَرَّفُ باعتبارها بحثا عن الحقيقة، أما الآن فإن ذلك الدور يقوم به العلم وبأن الفلسفة تبقى هذا النوع الذي يحرر العلوم من القيود التي تقيدها. فالفلسفة باعتبارها تفكيرا إنسانيا في معرفة ما يتجاوز الواقع، أمر سيستمر بل ويجب أن يستمر. وفي ما  يخص السؤال الموجه إليه بخصوص أن يكون لدينا مواطن عالمي في ظل الأوضاع التي نعيشها اليوم من قبيل إنسان كوني بدون مركز، أجاب الجابري بأن التطلع نحو إنسانية ذات نزوع إنساني، تعود نشأتها لكانط. فكانط هو صاحب الفكرة بادئ الأمر. و أكد أن كل الديانات عالمية تقريبا باستثناء اليهودية. وارتباطا بالمواطن العالمي، فلقد ظل ذلك واقعا لدى الكثيرين وهذا يصدق على الماركسيين العرب الذين هم من الأقليات، لهذا حاولوا الإندماج في الأممية بهدف الهروب من وضع الأقلية ووضع الضعف الذي يوجدون فيه. فهذا الميل نحو العالمية هو تَخَطٍّ لسجن الأقلية إلى ما هو أوسع باعتباره يذيب حدود الأغلبية المضطهدة. أما عن حوار الأديان فلقد أكد الجابري بأن ذلك يعد شعارا ظرفيا. فحتى البابا حينما يتحدث عن حوار الأديان، فإنه يدافع عن الكاثوليكية وحدها ممارسا الإقصاء بذالك على البروتستانتية و الأرثوذكسية و اليهودية و أيضا على الكاثوليك الذين لهم آراء مستقلة. فالديانات تختلف في القضايا العامة وليس في القضايا الخاصة. إن جوهر اختلاف المسيحية والإسلام مثلا هو الله. فالله عند المسلمين واحد لا شريك له لم يلد ولم يولد، بينما الله لدى المسيحيين هو ثالث ثلاثة: أب و إبن وروح القدس. وفيما عدا ذلك من القضايا البعيدة عن الدين، فتظل ذات بعد إيديولوجي مصلحي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ(1)ـ محمد عابد الجابري، مواقف إضاءات وشهادات، من ملفات الذاكرة الثقافية، الكتاب الثامن والستون، الدار البيضاء، دار النشر المغربية اديما، ص ص، 51ـ76

  -(2)-Etienne Balibar(Masses, Classes, Ideas, (trad. James, Swenson), New York et London, Routledge, 1994, p. 56), in Les lieux de la culture une théorie postcoloniale(traduit de l’anglais (Etats Unis) par Françoise Bouillot), Homi k. Bhabha, Paris, Editions Payot, 2007, p. 16

**************************

*أستاذ باحث في الأدب الفرنسي، المغرب

jrouchdi@gmail.com

شاهد أيضاً

الشاعر سعيد الصاوي*قراءه في كتاب تهافت المثقفين للمفكر المصري سعيد اللاوندي

في البداية لا بد أن أقول – و دون مجاملة – إنني أستمتع كثيرًا بكتابات ...