الرئيسية / أخبار ثقافيه / د.خديجة زتيلى *تكتب فى الذكرى الأولى لوفاة السوسيولوجية فاطمة المرنيسى
د.خديجة زتيلى

د.خديجة زتيلى *تكتب فى الذكرى الأولى لوفاة السوسيولوجية فاطمة المرنيسى

 

 في أهميّة الكتابة وسلطة المعرفة عند فاطمة المرنيسي     

    

fffffffffffff      

 

مقدّمة:

لايزال وجهها البشوش وحضورها الآسر وثقافتها الموسوعيّة وعلمها الغزيز يملئ الأمكنة والأزمنة التي احتوتها وصدح صوتها عاليا فيها، إنّها عالمة الاجتماع والكاتبة والروائية المبدعة فاطمة المرنيسي التي انخرطت مع الناس في القرى والمداشر والشوارع والأسواق والجامعات لتستمع بهدوء وتمعّن وتبصّر لهم ولقضاياهم ومشاكلهم، فتنسج على إثر ذلك أروع النصوص وأكثرها فرادة وعمقا في الفكر العربي المعاصر، تميّزت المرنيسي برحابة الروح وبعمق بساطتها، ولا شكّ أنّ المرء قد يختلف مع أطروحاتها ولكنّه

لا يسعه إلاّ أن يحترمها ويقدّر مسارها الحافل والعامر بالإنجاز والنضال العلمي والميداني. رحلت فاطمة

المرنيسي عن عالمنا في مثل هذ اليوم من العام الماضي في (30 نوفمبر 2015)، غادرت في هدوء وشمــــوخ وكبرياء دون أن يحطّ المرض من عزيمتها يوماً أو ينال من صلابتها وإصرارها على العطاء، رحلت

لتترك حيّزا فارغاً يستعصي ملؤه أو تعويضه. لقد أثارت هذه الكاتبة في حياتها جدلاً كبيراً لم يهدأ حتّى بعد مماتها، ما يستدعي اليوم وغذاً وبعد غذ العودة الجادّة إلى نصوصها الهاّمة من طرف باحثين متخصّصين مُنصفين وجادين. لقد رحل جسد المرنيسي ولكن نصوصها تحولتْ إلى أجساد تنبض بالحياة وتحتاج إلى قراءة متأنيّة متّزنة وعميقة وإلى مقاربات علمية وموضوعيّة، فهيهات أن تُطمس هذه النصوص وهل بالإمكان حجب الشمس الساطعة؟

 

 

لوحة للفنان العالمي فريدون رسولي

 

– الكتابة بوصفها ثورة لتقويض الأنساق الثقافية المغلقة

الكتابة موقف يُجاهــر بقضيّة ما ويَصْنع تفاصيلها بواسطة اللّغة، إذْ «لا تُوجد لُغة مكتوبة لا تُعلن عن نفسها» (1)، على حدّ تعبير الكاتب رولان بارت، فالكتابة إذن تنشأ من مُجابهــة قضايا اجتماعيّة وإنسانيّة ماضيّة وراهنة، والترحال إليها بمناهج التحليل والتفكيك والنقد، ولعلّ هذا المسعى يوفّر إجابة كافية شافية لتلك الأسئلة الحارقة العالقة المحيّـرة التي غالبا ما تقضّ مضاجعنا. ولذلك لا تُعدّ القراءة والكتابة بالنسبة للمرنيسي مجرّد تسليّة وحسب أو رفاهية من نوع ما، «إنّها مسألة بقاء في الوقت نفسه مُتعة ممتنعة منذ قرون على المقهورين الفُقراء والنِساء والفَلاحين» (2) كما تخبرنا هي بذلك من خلال نصوصها. إنّ المرنيسي تُشهر قلمها، كما يُشهر الجنديّ سلاحه في وجه الظُلم والطغيان وضدّ كل فعل يخْدش كرامة الانسان ويحطُّ من قيمته، إنّه المنحى الذي تتأسّسُ عليه الكتابة عند المرنيسي كفعل للثورة والتغيير وكمعرفة بوصفها سُلطة. وتَدفعها هذه المغامرة المحفوفة بالمعوّقات والمخاطر، في ظلّ هيمنة السرديات الذكوريّة وانحياز السُلَط المختلفة إليها، تحت طائلة النسق الثقافي والاجتماعي السائد، إلى ضرورة الصبر والتأني (3) وهي تخوض تلك المغامرة في البحث والتقصّي والتفكيك، قبل الوصول إلى النتائج المرجوّة، وحسبها «إنّ اعتماد الكلمة كسلاح وحيد في صراعٍ قاتلٍ يُشكّل اختياراً جريئاً بشكلٍ نادر» (4). وتحفُر المرنيسي عميقاً في الذات والتاريخ وفي التُراث الديني بشجاعة قلّ نظيرها، أملاً منها في تطهير النصوص من المغالطات والأكاذيب الكبرى المسْتَشْرية فيها، والتي تراكمتْ مع مرور الزمن وأسّستْ لنسق ثقافي أبويّ منحازٍ، تعمل المرنيسي، بكل ما أوتيتْ من علم وشجاعة وصبر على تفكيكه ونقده وتقويض بِنيانه لإعادة تشكيل نسق فكري جديد لا ينحاز إلاّ للحقيقة الإنسانيّة والعقل والمنطق ولقيم الحداثة والتنوير. فوحدها «فَرادة المواقف التاريخيّة هي التي شَكّلت هويّة الكتابة الثوريّة» (5) ولاتزال تُشكّلها إلى غاية اليوم.

فبلغةٍ بالغة الحساسيّة والخيال، وبنقدٍ لا يُهادن ولا يُعطي أنصاف الحلول وبقُدرة كبيرة على قراءة التُراث وقضايانا العصريّة، وبإنسانية مُفرطة، تكتب المرنيسي نصوصها، وذلك منذ أن أنجزْت أوّل أعمالها: الموسوم بــالجنس، الإيديولوجيا، الإسلام (عام 1985)، ثم ما وراء الحجاب: الجنس كهندسة اجتماعيّة (عام 1987)، تلته بــكتابها سُلطانات منسيات: نساء حاكمات في بلاد الإسلام

(عام 1990)، فــكتابها العالم ليس حريماً (عام 1991)، وتوالت المنجزات بـــالحريم السياسي: النبيّ والنساء (عام 1992)، ثم الخوف من الحداثة: الإسلام والديمقراطيّة (عام 1992)، نساء على أجنحة الحلم (عام 1997)، أحلام النساء الحريم (عام 1998)، هل أنتم محصّنون ضدّ الحريم؟: نص اختبار للرجال الذين يعشقون النساء (عام 1998)، حريم الغرب (عام 2001)، السندباد المغربي (عام 2004)، شهرزاد ليست مغربيّة، ومؤلفات أخرى لا تقل أهميــّــــة مع عشرات بل مئات

الأبحاث والمقالات والندوات، وكذا الحضور الفعال على منصّات عالمية. لا شكّ أنّ مؤلّفاتها كانت تحمل همومها الفكريّة ككاتبة عربيّة منخرطة في المحلّي والعالمي والإنساني، وليس من قبيل المبالغة إذا قُلنا أنّ تلك الكتب مجتمعة تُشكّل نصّاً واحداً يعتنق ذات المبادئ ويَكشف عن خصائص المرنيسي في الكتابة والمعاناة من خلال القضايا التي تطرحها، لقد كانت المرنيسي وستظلّ أيْقونة في العلم والنضال في الفكر العربي المعاصر.

تعمل الكتابة على تكريس الذات وتحقيق الكينونة عند المرنيسي، كما تكتبُ هي في إحدى مقالاتها وهي في حالة انتشاء وسعادة غامـرة على إثر قراءتها لمنجز أدبيّ لمجموعة من الكاتبات الجزائريات، تقول واصفة شعورها ومحتفية بتموضع الأنا المبدع في التاريخ: «أحسستُ نفسي قويّة ومطمئنّة بالنَفَس النضالي التحليلي الذي يحرّكُ نصوص دليلة مُرسلي (أنشروا الأشرعة) وكريستيان عاشور (خفّة نساء) وزينب قروج (حريّة تحتَ المراقبة المشدّدة في رياض الفتح) وفاتحة جدّو (قصّة ماما) (6)، منبهرة ومذعورة ككلّ واحدة تخضع في بدايتها إلى تحليل نفسي هذا ما أحسستُ نفسي عند قراءة نصّ نور الدين سعدي (آباء وبنات) الذي يحكي عن نفسه ربّما، ولكن من خلال نساء يُحِققْن ذواتهنّ مثلي في الكتابة» (7). وتتخلّل هذا النصّ إشارات واضحة عن معانيه وقيمة فعل الكتابة عند المرنيسي، إذْ لا تستقيم الكتابة عندها بدون شوق ومحبّة وتعطّش للحقيقة، وهذا التوق المفعم بالحماس المدهش والصدق نجده يستأنف مساره في كلّ مرّة شرعتْ فيها المرنيسي في خطاب جديد يعمل على تحريك الراكد واستنطاق المسكوت عنه والهامشي ومحاكمة التاريخ المنحاز، فلم تخش يوما الاقتراب من التابوهات والمحظورات، وظلّ صوتها عاليا آملا في تكريس قيم التغيير والتنوير والحداثة والديمقراطيّة في عالمنا العربي.

 

llllllllllllllllllllllll

 

– في التراتبية الهرميّة في المجتمع: الحدود والحريم

يدلّ مفهوم الحدّود عند المرنيسي على سيادة منظومة ثقافيّة وأخلاقيّة تعترف بالأعلى والأدنى، بالمتن والهامش، فالحدود على حدّ توصيفها «لا توضع مجاناً، والمجتمع لا يتلاعب بالتقسيم لمجرّد رغبته في تجزيئ العالم الاجتماعي، ذلك أنّ الحدود الموضوعة تجسّدُ توزيعاً غير عادل للسلطة» (8). إنّ مفهوم الحدّ مُكثّف وبالغ الدلالة على سلطة اجتماعيّة قاهرة ذلك أنّ «الحدود لا توجد إلاّ في أذهان الذين يملكون السلطة» (9)، وهم مهوسون بتكريس الطاعة العمياء والهيمنة والخضوع والاستكانة لما يعتبرونه الأعلى أو المركز. وفي كتابات المرنيسي، لا يمكن، بأيّ حال من الأحوال، استدعاء مفهوم الحدّ دون مفهوم الحريم، هذا الأخير الذي يدّل دلالة بالغة على سطوة المكان وجبروته، وتَشرح المرنيسي هذا الكلام في مستهّل كتابها: العابرة المكسورة الجناح: شهرزاد ترحل إلى الغرب: عندما تقول أنّ الحريم هو «مجال أبوابه موصده وآفاقه مسدودة» (10). وهي لا تلبث أن تُكرّر على مسامعنا، في أكثر من نصّ لها، حكايتها مع الجدّة التي أخبرتها، منذ نعومة أظافرها، عن مؤسّسة الحريم القاسيّة التي تبتلع حقوق النساء وتصادر حريتهنّ وتمنعهنّ من التحرّك. وتُرْدف قائلة أنّ: «مفهوم الحريم مكانيّ بالأساس، إنّه هندسة حيث المكان العامّ بالمفهوم الغربي لللفظة غير مقبول، لأنّه لا يوجد هناك إلاّ مكان ”داخلي” للنساء الحقّ في الوجود به، ومكان ذكوري خارجي تَبْعد عنه النساء» (11).

إنّ استدعاء الفضاء المفاهيمي للمرنيسي وعدم تجاهل السياق التاريخي لها، لهو على درجة كبيرة من الأهميّة لفهم الوظيفة الحقيقيّة للأفراد في المجتمع الذي تتحدّث عنه الكاتبة، فهي تُعيد مفهوم الحريم إلى حلبة النقاش الثقافي وتعمل على ترْهينهِ -كموضوع للبحث في المنظومات الثقافيّة والسياسيّة والاجتماعيّة العربيّة السائدة دون إهمال ضرورة الارتكاز على التاريخ والتراث لفهم الحاضر-، فهي تَتَقصّى بواسطتهِ واقع الحال متوسّلة بالحفر التاريخي من أجل الفهم. ولعلّ مضامين المصطلحات التي تُعالجها الكاتبة، في هذا السياق، هي مقدّمة ضروريّة لكي نفهم المشاكل التي ترتّبت عن مضامينها لاحقا على الصعيد الاجتماعيّ، خاصّة منها ما يتعلّق بمكانة النساء وعلاقتهنّ بالسلطة.

– الحريم اللامرئي: تجلي العنف الرمزي

وإذْ تتناول المرنيسي السياقات التاريخيّة للحريم بالتحليل والبحث، فلكي تُحيلنا إلى مفهوم الحريم اللامرئي، ويمكن توصيفه بأنّه ذهنيّ ورمزي بشكل أساسي يقوم على مجموعة من التصوّرات والممارسات والقواعد الصارمة التي تعتبر المرأة جنساً ثانياً في المجتمع عبر تسويغ قضيّة عدم الأهليّة العقليّة وكون المرأة هامشاً لا مركزاً في الحياة الاجتماعيّة والسياسيّة. إنّ الحريم اللامرئي مُرادف للقوانين اللامرئيّة، فكلّ مكان لديه قواعده الاجتماعيّة وهندسته الخاصّة، يستدعي النسق الاجتماعي السائد الحفاظ عليها بعناية فائقة لكي لا تَفْسد هندسة المكان، وغالبا ما تكون هندسة المكان ضدّ النساء. فالحريم اللامرئي عند المرنيسي يتجاوز حدود الأسوار والجدران التي تحجبُ داخل المكان ومن فيه عن خارجه، إلى كونه تجلّيا لعنف رمزي يُمَارس عبر سلطة مُهيمنة في المجتمع بتعبير بيار بورديو. فإذا «تعلمنا الموانع، نحمل الحريم في ذاتنا، إنّه الحريم اللامرئي الموجود في رؤوسنا و ” المسجّل في الجبين والجلد”» (12). وثقافة الحريم اللامرئي، التي تحوّلت إلى نسق قائم بذاته، هي التي انتقدتها المرنيسي بشدّة، ورصدت تمظهراتها الخطيرة في المجتمع المغربي والعربي وحتى في المجتمعات الغربيّة التي طالما تشدّقت بمبادئ الحريّة والمساواة بين الجنسين، وتستفيضُ المرنيسي في هذه المسألة الأخيرة في كتابيها: العابرة المكسورة الجناح: شهرزاد ترحل إلى الغرب و هل أنتم محصّنون ضدّ الحريم؟: نصّ اختبار للرجال الذين يعشقون النساء، حيث تخلصُ في النصّ الأوّل إلى وجود عنف في المجتمعات الغربيّة العصريّة ولكنّه مخفي أو مقنّع بوسائل ناعمة عصريّة مُبهرة في ظاهرها، فتؤكّد بهذا الصدد أنّ «العُنف الذي يمثّله الحريم الغربي غير ظاهر بوضوح، لأنّه مغلّف بالاختيار الجمالي» (13).

فهي تميط اللثام عن واقع العبودية المقنّعة في المجتمعات الغربية، المتستّر غالباً بألوان زاهيّة، والمنضوي تحت شعارات براقة تُخفيه أو تحاول ذلك عبثاً، وعن واقع المرأة العصريّة في بلاد الغرب وهي تحت بطش تعاليم الموضة الصارمة، والمعايير الذكورية لمقاسات النساء التي لا يجب أن تتجاوز 36 حول دائرة الخصر، تَفرضها دور الأزياء العالميّة أثناء العروض الموسميّة لتسويق الثياب الجديدة الجاهزة فتقول: «يُملي الرجل الغربي على المرأة القواعد التي تتحكّم في مظهرها الخارجي، إنّه يُراقب صناعة الموضة بكاملها. من تصوّر مواد التجميل إلى توزيع رافعات النهود. والغرب هو المنطقة الوحيدة من العالم حيث اللباس النسوي صناعة ذكوريّة بالأساس» (14) ، وما هذا الأمر إلاّ صورة من صور العنف الرمزي على الجسد الأنثوي، حسب تحليل بورديو لظاهرة العنف الرمزي، يتمّ عن طريق فرض المقاس المطلوب المقَنّن من طرف السلطة الذكوريّة القائمة في غالب الأحيان على إدارة دور عرض الأزياء في الغرب، فــــ «إذا استمتعتْ المرأة بخوض سباق الجمال الذي يمليه كهنة الأزياء الراقيّة، لا يعود بوسعها أن تسْمن أو تهْـرم، أي أنّها بعبارة أخرى، تقود نفسها بنفسها إلى شَفير الهاوية» (15).

لا شكّ أنّ العنف الرمزي هو شكل من أشكال السُلط يمارس على الجسد الأنثوي، ويتمّ خارج كلّ إرغام، وينتج عن تكريس ثقافة معيّنة. وهناك أمثلة كثيرة تسوقها المرنيسي، في معرض حديثها عن ازدواجية الخطاب لدى الغربيين، وسطحيّة التعاطي مع الأنثى وعن هشاشة العلاقات الإنسانيّة فيه – ولا يجب التعميم هنا – ففي الوقت الذي تتعالى فيه صيحات المساواة بين الجنسين ومبادئ حقوق الانسان في الغرب، تزداد رغبة بعضهم في الوقت نفسه للاستمتاع بالحريم، وتقول معقّبة على تلك السلوكيات: «أنظروا إلى ما يصيبُ جيراننا الأوروبيين: إنّهم يتمتّعون بصحّة جيّدة وبالثروة ولكنّهم يفتقرون إلى السعادة في حياتهم، وأحد أسباب تعاستهم أنّ رجالهم يحلمون دوما بالحريم، ولكن دون الاعتراف بذلك عَلَناً، لأنّ القانون يمنعهم. وهكذا، تضيع أحلامهم..ثمّ تطفو على السطح على هيئة عارضات الأزياء، هؤلاء ” الغانيات” العجيبات اللواتي يعانين من سوء التغذية وتقوم دور الأزياء الراقيّة بفرضهنّ من خلال الدعاية التي تُكلّفُ المليارات» (16). إنّ سلطة اختراق هندسة المكان التقليديّة عند المرنيسي وتفكيك مفهوم الحريم بدلالتيه المجاليّة والإجرائيّة من شأنه أن يعيد ترتيب هندسة المكان ويعيد تنظيم الهندسة الاجتماعية والسياسية أيضا، وهو خطوة نحو الانتقال من سطوة القوانين المتعسّفة، إلى سلطة المعرفة بوصف الأنا الإنساني فيها غير مجزّء وغير مرتب ولا يخضع لأية تراتبية تنازلية أو تصاعديّة.

********************************

  هوامش المقال:

 

 (1)رولان بارت، الكتابة في درجة الصفر، تر : محمّد نديم خشفة، (سورية : مركز الانماء الحضاري، ط1، 2000)، ص5.

(2) فاطمة المرنيسي، شهرزاد ليست مغربيّة، تر: ماري طوق، (لبنان، المغرب: المركز الثقافي العربي، نشر الفنك، ط 2، 2003)، ص15.

(3) تأمّل هذا النصّ الذي تقول فيه المرنيسي : «عندما أواجه نقداً، أيّا كان مصدره، داخليّاً أم خارجيّاً، أستوعبه بهدوء، ثمّ أقوم بالتحليل لاحقاً، ببرودة أعصاب، فأفْصِل مُشكلتي الخاصّة عن مُشكلة مُحاوري الذي غالباً ما يستغلّ عَيْبي للتقدّم والسيطرة عليّ». أنظر بهذا الصدد:

فاطمة المرنيسي، هل أنتم محصّنون ضدّ الحريم؟: نص اختبار للرجال الذين يعشقون النساء، تر: نهلة بيضون، (بيروت، الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، منشورات الفنك، ط2، 2004)، ص ص 57-58.

(4) فاطمة المرنيسي، العابرة المكسورة الجناح : شهرزاد ترحل إلى الغرب، (المغرب : منشورات الفنك والمركز الثقافي العربي، ط1، 2002)، ص 66.

(5) رولان بارت، الكتابة في درجة الصفر، ص 30.

(6) من كتاب جماعي يحمل عنوان : من الجزائر ونساء، بإمضاء عشر كاتبات جزائريات، وتأتي الفقرة/ الإحالة المشار إليها في هذا المقال، على ذكر بعضهنّ، والرجل الوحيد في المجموعة كان نور الدين سعدي.

(7) فاطمة المرنيسي، «هل يكون غاليلي سنة 2000 المرأة في بلاد الإسلام»، في : المرأة المغاربيّة : الواقع والرؤى المستقبليّة، ترجمة : عروسيه النالوتي (تونس : عدد 2، 1994)، ص 163.

(8) فاطمة المرنيسي، ما وراء الحجاب: الجنس كهندسة اجتماعيّة، تر: فاطمة الزهراء أزرويل، (المغرب: منشورات الفنك والمركز الثقافي العربي، ط4، 2005)، ص 149.

(9) فاطمة المرنيسي، نساء على أجنحة الحلم، تر : فاطمة الزهراء أزرويل، (المغرب : منشورات الفنك والمركز الثقافي العربي، ط 2، 2007)، ص 11.

(10) فاطمة المرنيسي، العابرة المكسورة الجناح : شهرزاد ترحل إلى الغرب، ص 5.

(11) فاطمة المرنيسي، نساء على أجنحة الحلم، ص 259.

(12) المرجع نفسه، ص 71.

(13) فاطمة المرنيسي، العابرة المكسورة الجناح : شهرزاد ترحل إلى الغرب، ص 228.

(14) المرجع نفسه، ص 230.

(15) فاطمة المرنيسي، هل أنتمْ محصّنون ضدّ الحريم : نصّ اختبار للرجال الذين يعشقون النساء، ص 21.

(16) المرجع نفسه، ص ص 14- 15.

********************************************

* أكاديميّة وكاتبة من الجزائر   

[email protected]

شاهد أيضاً

د.فاطمة الحصي *تكتب : كتاب جديد يستحق القراءة القرآن بين السماء والأرض

  محمود حسين هو اسم مستعار مشترك لبهجت النادي وعادل رفعت المصريان اللذان غادرا مصر ...