الرئيسية / شخصيات / شعبان يوسف *يكتب عن بثينة الناصري .. صوت العراق الشجيّ في القاهرة

شعبان يوسف *يكتب عن بثينة الناصري .. صوت العراق الشجيّ في القاهرة

تعيد لنا الكاتبة والمترجمة والقاصة العراقية بثينة الناصري، سيرة حشد من الكتّاب والكاتبات العرب الذين عاشوا في القاهرة زمنا طويلا، وارتبطت مصائرهم ارتباطا كليا بها، وهذا الأمر يعود إلي أواخر القرن التاسع عشر، حيث جاءت شخصيات مرموقة من بلاد الشام، وتعددت أسباب الهجرة والنزوح، وأصبح لهؤلاء الأشخاص مشروعات ثقافية وفكرية وصحافية مثمرة، حيث جاء يعقوب صروف ليستكمل إصدار مجلته »المقتطف»‬، والتي ظلّت تلعب دورا تنويريا عظيما حتي أغلقت أبوابها في نهاية أربعينات القرن الماضي، وكذلك فارس نمر الذي أنشأ جريدة المقطم، وتوالي المهاجرون إلي القاهرة فرادي وجماعات، وعلينا أن نتذكر أن المشاريع الصحافية الكبري، أنشأها شوام، فالأهرام أنشأته عائلة تكلا، ودار الهلال أنشأها جورجي زيدان، هذا عدا مجلات أخري كثيرة، فمجلة »‬الجامعة» أنشأها فرح أنطون، وكذلك مجلة »‬أنيس الجليس» أنِشأتها روز أنطون، ومجلة »‬فتاة الشرق» أنشأتها لبيبة هاشم، وغير ذلك من مطبوعات ثقافية وصحافية عديدة أخري.

لا يقتصر أمر الهجرات علي إنشاء المشاريع الثقافية أو الصحافية وفقط، بل نزح كثيرون من المثقفين العرب لأسباب عديدة ومختلفة، وهناك عدد لا حصر له من المثقفين العرب الذين جاءوا إلي القاهرة، ومكثوا فيها حتي آخر لحظات العمر، بداية من عبد الرحمن الكواكبي، وعلي أحمد باكثير، وخليل مطران، ونقولا حداد، وصولا إلي الفلسطيني أحمد عمر شاهين، وغيرهم، وامتزجت ثقافتهم بثقافة مصر، ويكفي أن طلعت حرب باشا اختار الشاعر خليل مطران لكي يكون مديرا للمسرح القومي في مصر، وبالتالي كان مطران يؤدي وظيفته بكل جدية وإخلاص.
وهناك من جاءوا إلي القاهرة، وعاشوا فيها سنوات عديدة، ثم تركوها لأسباب مختلفة، فغالب هلساعلي سبيل المثال الذي جاء إلي القاهرة عام 1953 من بلده الأردن، هربا من حكم إعدام هناك، أو كما قيل آنذاك، ومكث غالب في القاهرة سنوات طويلة، وصلت إلي ثلاث وعشرين سنة، مارس حياته الأدبية والثقافية والفكرية والسياسية في مصر، وشارك المصريين همومهم ومشاريعهم الطليعية، وكان أحد فرسان مجلة »‬جاليري 68»، وأصدر مجموعته القصصية الأولي »‬وديع والقديسة ميلادة» من القاهرة، وكل قصص المجموعة تخصّ الشأن الاجتماعي المصري، ثم روايته الأولي »‬الخماسين» تدور كل أحداثها في مصر، وصدرت طبعتها الأولي عام 1975 عن دار الثقافة الجديدة، قبل أن يتم ترحيله بعام واحد في أكتوبر 1976، ولا أريد الاسترسال في هذا الملف الكبير والثري، والذي يثبت أن الدماء العربية تتواصل دون فرمانات أو قرارات عليا.
وهاهي الكاتبة والقاصة الجادة بثينة الناصري، تهاجر إلي القاهرة عام 1979، أي منذ أربعين عاما تماما، وترتبط حركتها الأدبية والثقافية والفكرية بالقاهرة، أو بالسويس حيث مكثت في مدينة السويس لعدة سنوات لأسباب اجتماعية، بعدها جاءت إلي القاهرة لتكمل هذا العام أربعين سنة من الجهود الأدبية والثقافية الملحوظة في الساحة الأدبية المصرية، فدورها أو حركتها لم تقتصر علي إصدار إبداعاتها القصصية فقط، بل ظلّت طوال مسيرتها التي اقتربت منها بعض الوقت، تحدب علي التعريف بأبناء بلادها، وتشاركنا معا في إعداد ملف عن الأدب العراقي في مجلة »‬القاهرة» فترة د. غالي شكري في منتصف التسعينات، وأتذكر أنها كانت حريصة علي إبراز كافة المواهب والطاقات الفنية العراقية بكل تجرد وحيدة، وهذا ما لا يتوافر عند آخرين، كذلك أصدرت علي نفقتها الشخصية كتابات شعرية وقصصية لعراقيين أثناء الحصار الذي فرضه الأمريكان علي بلادها / بلادنا، كما كانت تسعيجاهدة إلي بذل كل الجهود لتوصيل كل الأصوات العراقية المحترمة إلي الساحة المصرية، وكان آخرها الليلة العراقية التي كانت تشرف عليها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وتم استضافة الشاعر والمسرحي والمفكر د. خزعل الماجدي، وشارك فيها عدد آخر من العراقيين المقيمين في القاهرة، وعلي رأسهم الشاعر أمجد محمد سعيد.
ظلّت بثينة الناصري تكتب القصة القصيرة دون غيرها من الأجناس الأدبية طوال مسيرتها الأدبية، ولا أعرف لها محاولات معلنة في الرواية، وأصدرت مجموعتها القصصية الأولي »‬حدوة حصان» عام 1974، وفي المجلدين اللذين تضمنا كل قصصها، وأطلقت عليها »‬القصص الكاملة.. كتاب المغامرات»، كتبت مقدمة تحريرية جديدة تقول فيها: »‬لم يلفت نظر أحد في ذلك الوقت أن عنوان المجموعة لا يمت للقصص في داخلها بصلة، ولكن (حدوة حصان) كان اسم أول قصة تنشر لي في الصحف العراقية في أواخر الستينات، وكانت السبب في ظهوري علي الساحة الأدبية العراقية، مع أنها لم تكن في مستوي قصص هذه المجموعة التي كتبت تاليا، ولهذا لم أضمنها في أول كتاب يصدر لي ، رغم أني اقتبست اسمها عنوانا ، تفاؤلا وتيمنا».
ببساطة شديدة، تكشف بثينة عن سرّها الأول في ظهورها، وأن القصة التي كتبت لها الذيوع لم تصل إلي المستوي الفني في قصص المجموعة الأولي، ولا أستطيع أن أحدد كيف كانت تلك القصة، لأنني لم أجدها في أي مجموعة صدرت بعد ذلك، وربما تكون بثينة قد حكمت عليها بالإعدام، ولكن الذي أعرفه جيدا أن قصص المجموعة الأولي المنشورة، كانت قصصا ناضجة، وتنطوي علي خبرات اجتماعية وفنية مبشرة آنذاك، فضلا عن الحسّ السياسي الذي كان واضحا في الكتابة وليس مندسّا، فالقصة الأولي »‬براندو هابطا من السماء»، والقصة تورد في البداية فقرة باللغة الانجليزية، ثم : »‬هذه مذكرات ترجمة، مذكرات عثر عليها في جيب طيار أمريكي سقط قتيلا مع فانتوم فوق الجولان»، ومن الواضح طبعا أن القصة كتبت بعيد حرب أكتوبر، عندما كنا مزهوين بذلك الانتصار العظيم، ذلك الزهو الذي حولّه خيّال الشعراء وكتّاب السرد إلي قصص وروايات وشعر، ومن ثم جاءت هذه القصة.
يقارن الطيّار الأمريكي سقوطه بجحيم ملتون فيكتب: »‬الشاعر ملتون يصف لحظة سقوط الشيطان من الجنة إلي الجحيم في ملحمته (الفردوس المفقود) وترجمتها (قذفته القوة الإلهية هاويا من السماء الأثيرية تشتعل فيه النار بدمار رهيب واحتراق)».
ثم يسترسل الطيار: »‬وأهبط ، تدفعني هبة ريح ، أهبط.. أحسها مائة عام .. لكن الجحيم يقترب ، يهرع نحوي ، تضيئه شمس آب، وأهبط في حقل أرز».
وهنا تدير الساردة حوارا بين الطيّار وبضعة نساء بعد أن يهبط من الطائرة بالمظلة، ويلتقي مع وجوه مدورة وضفائر مجدولة ، وعيون ترمقه بصمت ودهشة، وبالطبع فهذا اللقاء الغرائبي علي مائدة الغزو الأمريكي، والانتصار العربي، لا بد أن يستدعي قدرا من السخرية لدي النسوة المسلحات، سخرية ممزوجة بمشاعر متضاربة لديهن، فهو لا يتقن سوي كلمات قليلة، ثلاث كلمات علي وجه الحصر، والكاتبة ترمز بهذه الكلمات إلي تلك الصلة المقطوعة بين الغازي والمعتدي والمسلح بكل أدوات الدمار، وهنا يستدعي الطيّار بعض مشاهد من قاعدة هومستيد الأمريكية، وذلك قبيل الحضور إلي أرض العرب مباشرة، فالقائد يقول لضباطه : تل أبيب ، بعد ثلاثة أيام.
مشاهد عديدة تتواتر علي مخية الطيار الآتي من البعيد ليقتل أناسا أبرياء، ومن هذه المشاهد صورة زوجته، وهي تدفع الباب متوردة الوجه، والعرق ينزّ من إبطيها، ومعها كتاب أحمر، وتغريه بلحظات جميلة، بينما هو يتخيّل ذلك المصير الغامض الذي ينتظره في بلاد لا يعرفهّا، وفي مهمة لا يعرف مدي أبعادها المثيرة، رغم أنه يصف نفسه بأنه من خيرة طيّاري الفانتوم (ب.4)، ولكنه خائف للغاية، وغير مطمئن لما ينتظره، ويبدو ذلك عندما تتصفح زوجته الكتاب الجغرافي الذي بيديها، لكي تبحث عن الأرض التي سيذهب إليها زوجها، وتقول له:
_ لا أجد اسم فلسطين
فيرد عليها: ذاك اسم للتأريخ، ابحثي عن إسرائيل.
وظلّت تبحث الزوجة حتي وجدتها، ولكنها لم تجد أي أخبار عن الطقس، فيرد عليها غاضبا:
_ روث حبيبتي ، لست ذاهبا للنزهة.
فتردف بشئ من اللطف، وتهمس له:
لا أظن ثمة فرق كبير في أجواء آسيا. وتدير الكاتبة شخصياتها وأحداث قصتها بمهارة تحسد عليها كاتبة في بداياتها، خاصة أن القصة لا تنزع إلي الهتاف أو المباشرة بأي شكل من الأشكال، ولا توجد أشكال من الزهو والصراخ والفرح الساذج، بل هناك حوار قصصي عاقل، وسرد ممتع، ولغة حكائية شفافة. المدهش أن هذه القصة تلقي بظلالها علي قصة أخري في مجموعة »‬موت إله البحر» الثانية، والتي صدرت هذه المرة من القاهرة، وعن دار الثقافة الجديدة، عام 1977، القصة عنوانها »‬العودة إلي بيته»، وهي تدور في معسكرات أو مراكز الاستقبال التي يقيم فيها المهاجرون الجدد إلي إسرائيل، حيث يتعلمون العبرية وشيئا من تاريخ وجغرافية فلسطين، وبطل القصة رجل، وهو الذي يروي الأحداث، يبدأ القصة قائلا: »‬حين أتذكر الفرح الذي كنت أحسه وأنا أغادر (المركازها كليتا) حاملا اسما جديدا ومفتاح بيت وحقيبة صغيرة، تتبعني (يائيل) امرأتي، موردة الخدينلاحظ الشبه بين الزوجتين، هنا وفي القصة الفائتة_ ألتفت إليها فأري اللهفة في وجهها تغطي تعب كل السنوات».
عندما تصل »‬يائيل» المستوطنةبكسر الطاء هي وزوجها إلي البيت المنتزع من أحد الفلسطينيين، وهنا يشعر البطل »‬دان» بغربة شديدة تجاه الحدث، فيتحدث وكأنه يهذي: »‬أنا دان بن شمت مهندس مدني ومواطن إسرائيلي _ لا أصدق أن ذلك حدث لي ، بل لشخص آخر لا أعرفه».
حتي عندما ينفتح الباب، لا يجد دان ويائيل أي ألفة مع المكان، ولا مع المفردات القابعة في المكان، ويدور حوار بائس بينه وبين زوجته ، ويستعيد البوسترات التي كانت تغريهم »‬تعالي إلي إسرائيل.. أرض الأحلام»، »‬تطوع في جيش الدفاع الاسرائيلي»، »‬تريد مزيدا من السعادة ؟ اشرب براندي»، وهكذا يستعيد الزوجان كافة الأحلام التي تحولت إلي فخاخ، وبعد سلسلة استدعاءات، يتذكر أحد الكتّاب المسرحيين اليساريين، وهو »‬بن اموتز»، الذي أثار ضجة في إسرائيل حين أخذ يبحث عن الفلسطيني صاحب البيت الذي يسكنه ، فلما وجده ، سلّمه مفتاح البيت قائلا: »‬إنه طوال إقامته في البيت ، لم يكن يحسّ أنه بيته .. وهو القائل (علي كل يهودي أن يترك البلاد لتبقي كولدا تطفئ الشمعة الأخيرة)»، يستعيد يائيل كل ذلك بائسا ويائسا من أي حياة سعيدة.
لا يستطيع قارئ قصص بثينة الناصري أن يضعها تحت أقواس سياسية صريحة وواضحة، دون أن يجد بعضا من الحوار الاجتماعي الذي تخترقه بعض دفء وبعض برودة، أي حوارات طبيعية تحدث في كل الحالات المفروضة علي المجتمعات، والحروب والسياسة شكل من أشكال الحياة، وتجيد بثينة عبر خبرات فنية ناضجة سرد الأحداث بشكل لا تنقصه المتعة علي الإطلاق.
حتي المآسي الاجتماعية الصغيرة، تشكّل جزءا من المأساة الوجودية للانسان عموما، بل لكافة الكائنات الحيّة، إذ أننا سنلاحظ أن الكلاب جزء من المشهد البشري في قصص بثينة، ففي أول قصة في مجموعة »‬موت إله البحر» عنوانها »‬موت كلب»، هذا الكلب البائس، مسلوخ الجلد في مواضع كثيرة، حتي ليصعب تحديدها، وتقول الكاتبة »‬ولكن بالنظر إلي بقايا نتف الشعر في جبهته ، يمكن القول أنه كان بنيّيا .. اللون العادي للكلاب».
ذلك الكلب فيه من الآدميين الكثير، الزمان حطّ به، للدرجة التي لا يستطيع أن يكمل مسيرته، إنه لا يبحث عن مأوي، بل هو يبحث عن نهاية كريمة، فهو لا يسلّم نفسه لأحد القتلة الذين يقتلون الكلاب، ولن يترك هذا القاتل لكي يستمتع بقتله، أو يتشفي فيه، وظل الكلب يفكر ويفكر، حتي اهتدي إلي أنه سيلقي بنفسه تحت سيارة فارهة في الطريق، وهكذا يكون أنهي حياته بنفسه، وبالفعل يجد تلك السيارة، وعندما تصطدم به السيارة، وتنتهي حياته، يتوقف صاحب السيارة ويسحبه ليلقي به فوق كومة من القاذورات والأوساخ، وهذا لم يحدث في حياة الكلب، بل حدث بعد رحيله.
وهناك قصة أخري ممتعة تحمل عنوان »‬كلب السيرك»، وهي تحكي عن رجل يذهب في صباح خريفي لحارس السيرك، ويطلب منه مقابلة صاحب السيرك، وعندما يوضح له الحارس أن الوقت غير مناسب لذلك، يحاول الرجل استدرار عطفه حتي يقابل صاحب السيرك، وعندما يسأله صاحب السيرك ماذا يريد، يخبره بأن لديه كلبا يملك خبرات خرافية، ويعود صاحب السيرك يسأله عن تلك الخبرات، فيقول له بأن كلبه يجيد عمليات الضرب والطرح والقسمة بجدارة، فيسعد صاحب السيرك بذلك، ويبدأ مع الرجل اختبار تلك القدرات في الكلب، ولكن الكلب لا يستجيب، فينهره صاحب ، هنا تنهار عزيمة الرجل، ويتحول حديثه إلي نوع من الاستعطاف والبكاء والنشيج، ويخبر صاحب السيرك بأنه بذل مجهودات مضنية في تعليم الكلب تلك الخبرات، ولكن الكلب لا يريد، لأنه كلب يتقن المناكدة، وهو ليس غبيا، فالكلاب لا تنقسم إلي كلاب غبية وكلاب ذكية، وهكذا يدور الحوار اليائس والبائس بين الرجل وصاحب السيرك، علي مقربة من الكلب الذي يوهم الرجل بأنه مدرك لكل ما يحدث حوله.
بالطبع هناك قصص إنسانية مسرودة بشكل شفاف عميق، خاصة في المجموعة الأخيرة، وهي »‬وطن آخر»، وقد صدرت عن دار سينا منذ زمن بعيد، ولا تقتصر شخصيات قصص بثينة علي رجال ونساء وكلاب فقط، بل هناك قصة عنوانها: »‬السيارات الصغيرة الشجاعة»، وفيها تنتصر الكاتبة للسيارات الصغيرة التي تملك كافة الحيل للسير والمروق وتفادي الناقلات الضخمة، وهي بالطبع قصة تتحدث عن مقاومة الكائنات الضعيفة في عالم يتسم بالجحيم، إنها تخلق الكاتبة أبطالا من مختلف المجالات والمشارب.
ومن دواعي سروري أن بثينة بدأت تعمل في مجال السينما، لتنتج أفلاما قصيرة، من قصصها، وبالفعل قصص بثينة تنطوي علي »‬قماشة» واسعة ومتعددة الألوان كما يقول السينمائيون، وهذا طموح جديد لديها، وأؤكد أنها سوف تنجح في ذلك المجال بقوة، خاصة لو وجدت بعض الداعمين لتلك المغامرات التي لا تخلو قصص وكائنات وحياة بثينة الناصري منها علي الإطلاق، فقصص بثينة استطاعت أن تنقل صوت العراق في إبداعها وحركتها وكافة تجلياتها التي لم تخضع للدرس النقدي العميق حتي الآن، رغم أن قصصا كثيرة لها، تم ترجمتها إلي عدد من اللغات.

****

*كاتب من مصر

شاهد أيضاً

شعبان يوسف*يكتب :الكاتبه فوزية مهران.. حياة مفعمة بالكتابة والإبداع

في أواخر عام 1955، فكّرت السيدة العظيمة فاطمة اليوسف، صاحبة مجلة »روز اليوسف»‬،أن تنشئ مجلة ...