الرئيسية / أخبار ثقافيه / د/فاطمه الحصي*/الباحث ما بين مطرقة عقدة الإضطهاد وسندان نظرية المؤامره
الكاتبه /فاطمة الحصى

د/فاطمه الحصي*/الباحث ما بين مطرقة عقدة الإضطهاد وسندان نظرية المؤامره

الباحث ما بين مطرقة عقدة الإضطهاد وسندان نظرية المؤامره

ما بين مطرقة عقدة الإضطهاد وسندان نظرية المؤامره وقع كاتب من الكٌتاب الذين مدت لهم مجلة هوامش يد العون بالنشر في المجله الورقيه والموقع كعادتها مع الكتاب الشبان ، إلا أن أحدهم ونتيجه لخطأ فني – كبير – مع الأسف أراد الصعود على أكتاف موقع ومجلة هوامش متهما المجله بالتربص به وحذف مقالاته ،معتبرا أن الحذف -غير المقصود – هو مؤامره عليه هو شخصيا .
الغريب ان الباحث استخدم فرضيات خياليه مثل أن المسئول عن الموقع مستاء من كونه أنشأ مدونه خاصه به ويكتب فيها البعض ممن كتبوا في موقع هوامش !! بل إن الباحث اياه افترض أنه نما إلينا أنه يذكرنا بالسوء ولهذا كان عقابنا بمنع مقالاته !!! وأحب أن أخبره أنه من دواعي سعادتي مثل كل منشغل بالفكر التنويري في مصر والعالم العربي أن يكون هناك آلاف المدونات والمواقع التنويريه في العالم أجمع لأن هذا من شأنه توسيع دائرة التنوير وتغيير ذهنية البشر في العالم .
أما عن كونه انسحب من الكتابه في موقع هوامش فهو شئ يعود اليه ولا يثمن أو يغني الموقع بشئ ، فكلنا نعمل بلا استفاده ماديه وبلا أي انتفاع شخصي اللهم إلا توسيع دائرة الفكر التنويري وتوصيله إلى أكبر عدد ممكن من الناس في العالم العربي . هذا مع الوضع في الإعتبار أنني لن أرد على عنوان المقال غير الأخلاقي لأنه ليس من شيمي أن أرد على الشتائم التي تتوجب الرد بشتيمه مماثله
وإنني أتساءل حول نوع العقليه التي تحكم هذا الباحث الذي يظن أن الموقع يعاقبه على كونه لم يعد يكتب به ! او أنه أسس مدونه فأستقطب كُتابا إلى مدونته الى آخر تلك الفرضيات التي يفترضها هذا الباحث ، أتساءل حول نوعية العقليه التي تحكم باحثا كهذا ، عقليه تتحكم فيها عقدة الإضطهاد ونظرية المؤامره .
اذا كان هذا الباحث يظن أنني الآن في أمر بظروف خاصه تجعلني ضعيفه أو أنني لن أقوى على الدفاع عن موقع هوامش التنوير كما أطلق عليها الدكتور هاشم صالح أو أن مروري بظرف شخصي سيجعلني أتوانى عن الرد فإنه بلا شك لا يعرفني ولا يدرك أبعاد شخصيتي ، فالمواقف التي صنعتني تؤهلني لإسترداد عافيتي الصحيه والنفسيه والعقليه بأسرع مما يتخيل هو أو غيره ، وأنا من المؤمنات بالعمل كعلاج لكل الأمراض الجسديه والمعنويه ، وأحب أن أبشره بأنه اذا أراد أن يدخل إلى معركه معي فأهلا أهلا بالمعارك ، ولكني أربأ بنفسي دوما عن الدخول في ما يشبه السفسطه أو الجدال العقيم ، لي أن أحترم وجهة نظرك وأن اقدر حزنك على اختفاء مقالاتك ولكن ليس لك أن تسئ ألى الموقع أو الى كاتبة هذه السطور ، وليس من حقك ذكرك ولو في سطر واحد كما ذكرت قائلا (فكان يجْدُر بالدكتورة فاطمة أن تُكفْكِف دموعها ) مالك أنت ومال دموعي ؟!
ايها الباحث : ليس بيننا سوى معرفه سطحيه لكاتب يرسل ماده للنشر فلتأخذ حجمك كما هو ولا تعطي نفسك أكبر من حجمها معي..فمن أنت حتى أستاء من كونك قدمت واجب العزاء من عدمه ؟؟ من أنت كشخص يعتد به في دائرة معارفي أو أقاربي أو أهلي أو حتى أصدقائي ؟
يؤسفني أن أخبرك أن ما لديك من معركه تريد بها رفع عدد قراءك بالمدونه الخاصه بك ليست محل إحترام مني ، وأنها معركه مفتعله لا تثمن ولا تغني عن جوع ، وحسبي أن جميع الكتاب ممن نشروا معي بالموقع يقدرون ما حدث من خطأ ويلتمسون للموقع ولي بعض العذر ولم يقدموني للمحاكمه مثلما قمت أنت .وحسبي أن هذه الأخطاء وارده في كبريات المؤسسات الصحفيه .، وإن كان هذا لا يعفينا من الإعتذار ووعد الكتاب والقراء بالحرص على عدم تكرارها ونعبر للجميع عن أسفنا الشديد لحدوثها .

شاهد أيضاً

مؤتمركلية الإعلام الثامن بالآهرام الكنديه يكرم د. سعيد اللاوندي

تنطلق الأربعاء القادم فعاليات مؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الإعلام بجامعة الأهرام الكندية بعنوان « ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *