الرئيسية / دراسات / د.فاطمه الحصي* /حول إبداع المرأه في المجتمعات العربيه**
الكاتبه /فاطمة الحصى

د.فاطمه الحصي* /حول إبداع المرأه في المجتمعات العربيه**

=====

لماذا تنشرين ما تكتبين ؟
طاردتني إحدى الصديقات بهذا السؤال لفتره طويله !
والحقيقه أنني تعجبت لها كثيرا فهى تعلم جيدا من خلال علاقتنا الأسريه الطويله أنني أكتب منذ الطفوله وكانت تقرأ لي دائما ، ولم أدر سر امتعاضها من نشري لكتاباتي عبر المجلات الثقافيه والمواقع الإلكترونيه ، وكنت أسأل نفسي هل نشر واذاعة ما أكتب هو المشكله ؟
وحين اردت معرفة رأيها بإستفاضه فهمتُ منها أنها ليست ضد الكتابه ولكنها ضد النشر لأنني بذلك أكون كالكتاب المفتوح أمام الجميع وأنني بذلك أنشر تاريخ حياتي ليفسره البعض كما يحلو لهم !
وصارحتني بأن ما أكتب من أشعار أو أفكار هى تصريح مبطن بكل ما تمر به حياتي من أحداث ، ثم صرخت فيّ قائله :” لماذا تكشفين حياتك على العالم هكذا ؟ أين خصوصيتك ومساحتك الشخصيه ؟”
إلى هنا انتهت تساؤلات الصديقه العزيزه ، والحق أنها قد ألقمتني حجرا بهكذا تساؤلات ، ولم أجد لديّ شهيه لأشرح لها أنه ليس كل ما أكتب هو تعبير عن أحداث حياتيه خاصه بي !
لاشك أن للمرأه المبدعه طبيعه خاصه تختلف كل الإختلاف عن المرأه غير المبدعه ،والتعامل معها بهذا التسطيح وإفراغه من المعنى الذي يصل إلى حد السذاجه هو تعامل قاصر يخل بدورها الحقيقي في المجتمع .
هذا التسطيح لدور المرأه بصفه عامه يمثل إنعكاس للعقل الجمعي الذي يقف بالمرصاد للمرأه في مجتمعاتنا العربيه سواء كانت مبدعه أو لا ، وإن كنت أرى أن المجتمعات العربيه تقف بالمرصاد للمرأه المبدعه بشكل أكبر من غيرها .
وما حديث هذه الصديقه إلا استكمال لما أخبرتني به كاتبة قصه معروفه ذات مساء بأنها تواجه مأزق حقيقي ، ففي كل مره يتم نشر قصيده او قصه لها، تجد من يحللها و يفسرها وكأنها لابد ان تكون مغزوله من تجربتها الشخصيه،وهو ما تعتبره ظلما حقيقيا لها و حَجرا على إبداعها بل وعقبه حقيقيه أمام إنطلاقها الحر في الكتابه،معترفه بشجاعه تُحسد عليها أنها ظبطت نفسها أثناء الكتابه منشغله بالتفكير في تأويلات الآخرين لما تكتب ، وهو ما يمثل إعاقه حقيقيه للابداع، وتختتم الكاتبه المعروفه حديثها بالتشكيك في أن المبدع الرجل يواجه ما تواجهه المبدعه في العالم العربي !
لا يمكن أن ننكر أن التجربه الشخصيه تلعب دورا كبيرا في توجيه الحس الإبداعي لأي كاتب سيان في ذلك حالة الكتابه العاطفيه أو الرومانسيه أو الإجتماعيه المهمومه بمشكلات المجتمع، أو تلك التي تحمل انطباعات جنسيه صريحه ، وهو ما ينطبق بطبيعة الحال على حالة الإبداع النسائي أيضا ، فالكاتب غالبا ما ينسج ويضّفر احداث حقيقيه مع أحداث ووقائع من وحي الخيال ، وهذا هو الإبداع ، الإبداع قد يكون قاصرا على الخيال فقط وقد يكون عباره عن سرد لوقائع حدثت بالفعل ، ليس ضروريا أن يكون الإبداع مرآه لظروف المبدع الحياتيه فقد يكون خلق فريد من نوعه ، وحتى حينما يتم المزج بين الواقع والخيال فهو إبداع ،و لا يمكن تحديد أو الفصل ما يبن هذا وذاك ، وليس من حق أحد أن يستجوب المبدع سواء كان رجل أو إمراه عن حقيقة ما يكتب وإلا يفقد الإبداع كثير مما يحمله من ابتكار وولع وشغف ويصبح المبدع أيا كان جنسه خلف قفص الإتهام بصفه دائمه .
لقد أمنتُ دوما ان الأدب بشكل عام سواء كان قصه قصيره او شِعر او روايه هو في الأساس فكره ، قد تبدأ بصوره او لقطه خارجيه لافته، وقد تشتعل الفكره نتيجه ذكرى من الماضي اثرت في مشاعر الكاتب ، او موقف حدث امامه ،تجربه شخصيه أو موقف مر به أحد أحبائه وتفاعل معه،وغالبا ما تتبلور هذه الفكره في عقل الشاعر وتظل تصول وتجول كالريشه في مهب الرياح إلى ان تستقر على شكل قصيده او قصه قصيره او روايه او حتى مقاله فكريه . وكلما اعاد كاتبها قراءتها كلما قام فيها بتغيرات وتنقيحات مستمره؛إلى ان يمر بمرحلة القراءه النهائيه تلك التي يقرأها فلا يغير فيها شئ هنا يرضى الشاعر او الكاتب او الروائي أو القاص عن فكرته لأنها غالبا ما تكون قد نضجت تماما.
لهذا نرى رضوى عاشور تقول:(ٱن إبداع نص فني من اعقد إختراعات البشر وأكثرها عجبا ، لا بسبب ذلك المزج الغريب بين الذاتي والمشترك،والمعرفه الموعي بها وغير الموعي بها ،والآني والممتد،والمجرد والمجسد ،بل لأنها تنقل احمالاً متراكمه على بساط هش من الحروف والكلمات والجمل المفيده…..و تستطرد رضوى (تحمل الكلمات تاريخا وجغرافيا وطيات متراكمه من كبقات الأرض ودهائل البشر وتجاربهم ومصائرهم وأحلامهم وتهويمات خيالاتهم) …

من المؤسف أن يتم حصر إبداع المرأه العربيه في التساؤلات والشبهات التي تظل تحوم حولها ، ويتحول البعض إلى تفسيرها تبعا لخياله ، وهل تكتب المرأة عن تجربة عاطفيه أو جنسية انطلاقا من تجربة شخصية عاشتها أم أنه محض خيال.
وهو ما يدفعنا إلى التساؤل :هل يحدث هذا مع النساء الكاتبات فقط دون الرجال المبدعين ؟ وهل من الطبيعي أن يتم نقد الأدب نقدا أخلاقيا أو نقد يدفع للتماشي مع العادات والتقاليد التي تحكم البلاد أو المجتمع ؟! وهل علينا أن نحكم على العمل الأدبي أو الكتابه الإبداعيه بصفه عامه حكما أخلاقيا؟
والحق أن النظره إلى المرأه لا تزال حتى عصرنا الحالي نظره دونيه ، بل أن البعض ينكر أي وجود للمرأه المبدعه في العالم العربي على الرغم من كل النماذج التي ظهرت منذ قديم الأزل مثل : الملكات كليوباترا ،وحتشبسوت ،و شجرة الدر ، والمثقفات مي زياده و روز اليوسف و أمينه السعيد و المبدعات الكاتبات أحلام مستغانمي ، عاليه ممدوح ، ليلى العثمان ،وسلوى بكر و رضوى عاشور،والمفكرات فاطمه المرنيسي وآسيا جبار ونوال السعداوي و بنت الشاطئ ، حنا ارنت و أميره مطر ويمنى الخولي ، الفنانات أم كلثوم وفاتن حمامه و ماجده ، المهندسات كالمبدعه زها، الشاعرات كسعاد الصباح …وغيرهن كثيرات وكل إمرأه من هذه النماذج السابقه لها ابداع بشكل أو آخر وفي مجالات مختلفه …
ولا ننسى أنه على مستوى الأدب العالمي كانت برت ستو المعلمه التي وُلدت في كونيتيكت وسعت لإلغاء تجارة الرقيق نوكانت روايتها (كوخ العم توم ) حول مكافحة العبودية في عام 1852 سابقه لعصرها .
كما لا يمكننا أن ننسى كاتبه مثل جورج صاند والتي تعد تجربتها من التجارب المهمة والفريدة في تاريخ الأدب العالمي وقد انشغلت بقضايا المساواه والعداله والإصلاح الإجتماعي ومن كلماتها المؤثره ” (إن الإنسانية لا تقدم جديدا وشقاؤها العضال ملأني بالحزن ) وهي بلا شك إنسانه مهمومه بالحياه الانسانيه بشكل عام لا بحياتها الشخصيه فقط ،لأنها حملت هموم مجتمعها على أكتافها وسعت إلى حلها أو على أقل تقدير سلطت الأضواء على مشاكله وقضاياه الهامه . وقد تم التشكيك في موهبتها وأُتهمت بأنها تقلد أسلوب بلزاك ! وكأنه من العيب على المجتمع قبول فكرة إبداع المرأه ووجود ما يمكن تسميته بالخًلق والإبتكار لديها !
ولا شك أن كتاب (الجنس الآخر) لسيمون دي بوفوار والذي صدر عام 1949و الذي يُعتبر تحول في ذلك العصر في طريقة تفكير الناس نحوالوضع الإقصائي للمرأه في تاريخ البشريه أجمع ويعتبر المصدر الأول للنسويه في العالم وقادت فيه سيمون دي بوفوار التحول الكبير في النظره إلى المرأه في المجتمعات الغربيه وكانت صرختها الأولى (لا تُولد المرأه إمرأه ولكنها تتحول كذلك بعد ولادتها وحياتها بالمجتمع )! كدلاله على قهر المجتمع للمرأه ، وكان هذا الكتاب شراره إنطلاق الفكر النسوي في العالم كله
وهاهى الكاتبه البيلاروسيه سفيتلانا أليكسييفيتش صاحبة كتاب (ليس للحرب وجه أنتوي ) الذي قامت فيه برصد مشاركات النساء في الحروب وعملت على إبراز أصوات النساء غير المسموعه آنذاك .

أما على مستوى الأدب المحلي من منا ينكر أن كتابات د.رضوى عاشور كانت تصب في مجال الدعوه إلى  التحرر الوطني والإنساني، وقد عبرت رضوى عاشور عن معاناة الكاتبات المبدعات بصراحه مطلقه حين قالت :”نحن الكاتبات نركض ونركض بإستمرار تحت ضغط لانهائي ونحارب في كثير من الزوايا ، فنحن أمهات ،ونحن زوجات ، أما الكاتبه فعليها أن تسرق لنفسها وقتا “!
ومن منا ينكر ما مورس على الكاتبه د.نوال السعدواي من طمس لمشروعها الأدبي ،الذي بدأته ككاتبة للقصة، منذ منتصف عقد الخمسينيات، وتم تجاهلها كأديبة، بل أن شعبان يوسف يصف ما حدث لها من تجاهل بأنه عقاب لها لأنها أديبة..
أما سلوى بكر التي أُعتقلت كسجينة سياسية عام 1989 ، وأنتجت عن هذه الفترة رواية “العربة الذهبية لا تصعد إلى السماء”، التي تدور أحداثها في عالم السجن النسائي، وعلاقته بوضع المرأة في المجتمع. فهل كانت هنا منفصله عن مجتمعها ومشكلاته المختلفه ؟!
كما يلاحظ الأعمى قبل البصير كم الهجوم والاستخفاف ولا أقول النقد الذي تقابله كتابات الروائيه أحلام مستغانمي لا لشئ إلا لكونها إمرأه تكتب نقد ثوري للأوضاع الإجتماعيه والسياسيه في مجتمعها ! فلماذا كل هذا النكران لإبداع المرأه وإتقانها للمجالات التي اقتحمتها رغم كل ما يعوق نجاحها بالمجتمعات العربيه ؟!
والحق أن هذه الإتهامات المستمره للمرأه العربيه عن كونها منكبه على حياتها الشخصيه وليست مشغوله بمشكلات مجتمعها وقضاياه الشائكه العديده هى اتهامات قديمه ويبدو أنه زادت مع تطور العصر ومظاهر التكنولوجيا الحديثه وانتشار صفحات الشعر النثري والتقليدي والأدب المختلفه وهو ما سمح للجميع بالكتابه والتعبير بشكل أوسع واكثر انتشارا وأظن أن هذا أيضا دفع كثيرون لمتابعة الانتاج الأدبي بشكل أكبروأيسر وهوأيضا ما سمح لكثير من التخمينات والظنون حول حياة الكاتبات المبدعات !
أما ابداع المرأه في الفن التشكيلي فالملاحظ أن البعض يواجهه أيضا بالسخريه من الفنانات اللاتي تمارسه لا لشئ إلا لكونهم نسوه ! وأذكر جيدا أنه في حوار لي مع احد الفنانين الكبار في الفن التشكيلي حينما طلبتُ منه مساعدة إحدى صديقاتي في تطوير رسوماته التشكيليه من خلال دروس ارشاديه مدفوعه الثمن ، فما كان منه إلا أن سخر من الفكره قائلا :” أعلم جيدا تلك الفئه من النسوه التي تجد لديها وقت فراغ فتدعي الإبداع من خلال الرسم التشكيلي كشكل من اشكال الوجاهه الاجتماعيه ، ثم أكمل كلامه بعباره ساخره تعبر عن كونهن نسوه لا يجدن ما يشغلن به أنفسهن “!
المؤسف أيضا أن من يشار إليهن بالبنان كونهن كاتبات أو مفكرات جيدات غالبا ما يتم إرجاع هذه الإشارات إلى كونهن جميلات أو جذابات وأن كل ما يُكتب عنهن إن هو إلا استجلاب لمحبتهن أو إعجابهن ، وهو شئ مقزز ودنئ للغايه لأن من المفترض في الأوساط الثقافيه وجود نقدا حقيقيا وبناءا ومحايدا وإلا سيفقد النقد لكلا الجنسين مصداقيته ويصبح مجرد مجاملات لكسب ود فلانه أو فلان وهو ما يخل بالمنظومه الإبداعيه في الحياه الأدبيه والثقافيه بشكل عام .
والحق أن جريمة تحقير وتهميش المرأه المبدعه هى جريمه متكاملة الأركان ، فعامة الشعب يرون أن بيت المرأه أولى بإهتمامها ، وأن على النساء أن يجدن سعادتهن في منزلهن وتربية أبنائهن والطبخ وتدبير أمور المنزل ، أما فئة المثقفين فيرون أن النسوه “الهوانم ” يمارسن أي نوع من أنواع الفنون كشكل من أشكال “البرستيج ” أو استكمال صورة الطبقه البرجوازيه أو النخبه !!
أي أن المرأه المبدعه تقع بين فكي الرحى، فهي مُدانه أمام المجتمع العربي ، وعليها والحاله هذه أن تبرر بقوة لماذا اتجهت إلى الكتابه أو الرسم أو أي شكل من أشكال الإبداع.
بل أن المسألة تعدت ذلك وأصبح على المرأه المبدعه أن تبرر أسباب ما تكتبته وهل له علاقه بحياتها الشخصيه أو لا !!!!
والحق أنني أظن أن مجرد الرد على التساؤل حول لماذا تكتب المرأه هو إهانه حقيقيه للمرأه بصفه عامه وللمراه المبدعه بصفه خاصه فالمرأه إنسان ، والإنسان كائن مفكر ، ومن الطبيعي أن يتحول أي مفكر إلى التعبير عما يدور بعقله من أفكار عن طريق الكتابه ، وهو ما آراه من البديهيات ، والكتابه موهبه تتمكن من الإنسان لا يستطيع حيالها سوى أن ينساق وراءها وإطاعتها فتخرج لنا على شكل قصص قصيره ، أشعار ، نثر ، فكر …الخ
اسمحوا لي أن أستهجن إيجاد إجابه للسؤال حول “لماذا تكتب المرأه”لأنني أرى في مثل هذا السؤال نوع من انواع الإستنكار ، اللهم إلا اذا كان السؤال سيتم من خلاله استجواب الجنسين بمعنى أن نعرف لماذ يكتب الإنسان وهو سؤال أحق بالمناقشه، أما أن نقتصر حول جنس المرأه فهذا بكل بساطه تقليل من قدرة المرأه التي تعد المصدر الأول للخلق على جميع المستويات في الحياه .
هذا التفكيك المبسط لمسائل ترتبط بنظرة المجتمع العربي للمرأه المبدعه ليس إلا تجسيد لحجم قضية حرية المرأه التي مهما تحدثنا حولها فإنها لا تتزحزح قيد أنمله ، وأظن أننا في تراجع ، بنظره سريعه إالى نموذج مي زياده وروز اليوسف فسوف نجد أنهن كن أكثر جرأه في زمانهن من مثيلاتهن في زمننا هذا ، وهو ما يجب أن ننتبه إليه من الآن فصاعدا فحرية المرأه في الإبداع هى مرآه حقيقيه لحريتها الشخصيه والحياتيه في المجتمع . و قضية حرية الكتابه الإبداعيه هى مجرد فرع صغير من الشجره الكبيره التي تحمل اسم الحريه في العالم العربي وتجعلنا نعيد التفكير في مسألة حدود الكتابه الإبداعيه ؟
وإحقاقا للحق أظن أن ما تواجهه المرأه المبدعه من صعوبات في تلقي كتاباتها الحره يواجه الكاتب الرجل مثله ولكن بنسبه أقل كثيرا ، وأذكر أن أحدهم توسط لأحد الروائيين الكبار بالجزائر لنشر روايته بدار نشر مصريه كبيره وكان رد مسئول النشر رفض الروايه لأن بها قصه حول زنا المحارم وايحاءات جنسيه ! مما يعني أن دور النشر أيضا تمارس الرقابه الذاتيه على منشوراتها وما تقدمه للشعوب أيا كان جنس الكاتب !
أي أن المعاناه قد تكون واحده بالمجتمعات العربيه ولكنها في حالة المرأه العربيه المبدعه معاناه مضاعفه و يكفي فقط أن نلاحظ امتعاض وجوه البعض بمجرد ذكر إسم كاتبه مثل (نوال السعداوي )، حيث لم يتعود المجتمع العربي بعدُ على قبول الكتابه الحره في مطلقها فما بالك بكتابه حره من إمرأه مازال البعض يوسمها بنقص في العقل ..
ويحضرني في ختام حديثي كلمات عبرت عنها الشاعره المصريه د.فاطمه قنديل حول هذه المسأله : .
الحقيقة الوحيدة
أنكن لن تصرن أبدا كالشعراء
ولن تصير حياتكن عظيمة كحياتهم
لن تكون نوادركن مشبعة بالضحكات الصافية من القلب
بل بالتوجس وشيء من الغمز واللمز
للأسف..هذه هي الحقيقة.


*كاتبه من مصر

**مقال منشور بمجلة ميريت الثقافيه

شاهد أيضاً

الباحثة سعاد زريبي */ الصورة الحقيقة ومجتمع المشهد

يعيش الإنسان المعاصر حلقة تاريخية مفزعة ،انها حرب الكل ضد الكل وتزايد أعداد الضحايا والأبرياء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *